Articles récents

كيف ستكون نهاية السيسي؟

13 Juillet 2015 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #السيسي, #مصر

كيف ستكون نهاية السيسي؟
كيف ستكون نهاية السيسي؟

كيف ستكون نهاية #السيسي ؟

يدير عبد الفتاح السيسي #مصر، كما يدير توفيق #عكاشة ستوديو قناته، وكما يدير أحمد الزند مرفق العدالة. في ستوديو "الدولة العكاشية"، القائد هو المذيع وهو الضيف وهو المدير وهو المنفّذ وهو الآمر الناهي، المعاقب المكافئ. وفي مرفق العدالة، تجد الزند هو وزير العدل، وهو رئيس نادي القضاة، هو شيخ القبيلة، هو الحكومة والمعارضة، هو كل شيء. أداء عبد الفتاح السيسي منذ اليوم الأول، محاكاة بليدة لعكاشة في الاستوديو، والزند في القضاء، هو كل شيء، وبيده كل شيء، يقرّب هذا ويبعد ذاك، هو الناقد والمنقود، هو السلطة والمعارضة، وهو الحكم بينهما، رئيس كل شيء ومديره، هو العرّاف والسيّاف، هو الكاهن والطبيب والمحاسب والمتحدث والمستمع. كل من يشكل إزعاجاً له، أو يمثّل تهديداً لسلطانه، يبعده أو يقصيه أو يبيده، إنْ لزم الأمر، ولا يكتفي بذلك، بل يحرص، طوال الوقت، على نقل بثّ هذه الروح الانتقامية الشريرة في كل أتباعه ومؤيديه، لتتحوّل نزعة الإقصاء والهيمنة إلى ما يماثل النشاط الاحتلالي الاستيطاني، للتخلّص من سكان البلاد الأصليين. المصري المعارض، في نظر ولاية السيسي، كالهندي الأحمر بالنسبة للغزاة الذين فتحوا أميركا، وكالفلسطيني لدى المستعمر الصهيوني، إما أن يرضى بحكم المحتل، ويقبل بما يجود به من فتات، أو فليُقتل أو ليرحل، فكل الجهد مكرّس لتغيير جذري في ديموغرافية المجتمع، وصولاً إلى محو التاريخ، وابتداء تاريخ جديد. وتأتي حزمة قرارات عبد الفتاح السيسي الأخيرة، من قراره توجيه حكومته لتقديم قانون للإرهاب، من شأنه أن ينسف حق التقاضي ويسمح له بإعدام من يشاء وتصفية من يشاء، وصولاً إلى قراره الجمهوري الشخصي بمنح نفسه حق التخلّص من رؤساء الهيئات الرقابية التي حصّنها الدستور، بإعفائهم من مناصبهم، من دون الحاجة للعودة إلى البرلمان، لتؤكد أنه يتحوّل سريعاً جداً إلى حالة الحاكم بأمر الله الذي فعل بمصر الأفاعيل، حتى مات مجنوناً فوق قمة جبل، لم يعلم بموته أحد. لا يختلف اللامعقول واللاإنساني الذي تعيشه مصر مع السيسي، عمّا عاشته مع الحاكم بأمر الله، وغالباً ما يبدأ اللامعقول صغيراً، ثم يتضخّم ويتحوّل إلى محيط هادر من الجنون. وأذكر أنه حين أعلنت سلطات عبد الفتاح السيسي القبض على طالب جامعي، بتهمة حيازة نسخة من رواية 1984 للكاتب جورج أورويل، اعتبر كثيرون ذلك هو اللامعقول، غير أني توقّعت ما هو أبعد وتساءلت: متى يحرّم السيسي أكل الملوخية، كما فعل الحاكم بأمر الله قريباً، الذي بدأ، مثله، معتبراً نفسه حكيماً فيلسوفاً، وانتهى به الأمر مدّعياً النبوّة والألوهية. فكما لم يبخل الزمن على الحاكم بأمر الله بمثقفين يغرقونه بمدائح خارقة لحدود العقل والنقل معاً، لا تخلو مصر، الآن، من فقهاء وشعراء سلاطين يفعلون الشيء نفسه. والحاصل أن عبد الفتاح السيسي يعرف أنه مستولٍ على سلطة مسروقة، انتزعها بالقتل والكذب، ويجري بها وحيداً، هارباً إلى الأمام، كلما اعترضه أحد صرعه، وكلما اشتَمَّ رائحة الخطر من أحد رجاله، تخلّص منه، وقراره الأخير، المفصّل خصيصاً للتخلّص من كل صور المحاسبة والرقابة على أدائه، ممثّلة في شخص المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، هذا القرار يكشف عن أن السيسي بات لا يثق في أحد، وهو في سبيل الاحتفاظ بالسلطة المطلقة، لن يمانع في إفناء الجميع، من شركائه المقرّبين. وواقع الأمر أنه يركض هارباً بها بسرعة مجنونة، حتى أوشك أن تنقطع أنفاسه، ولا يعلم أحد متى تسقط منه، أو سيسقط بها هو، أيهما أقرب، غير أن المؤكد أن قصص التاريخ تنبئنا بأن الطغاة يبيدون كل من يستشعرون من وجودهم خطراً، يتخلّصون منهم واحداً تلو الآخر، حتى تضيق الدائرة، فلا يبقى للطاغية إلا ظله، فيقوده جنونه إلى إطلاق الرصاص عليه. والأمر نفسه ينسحب على جمهور ولاية السيسي، الإقصائية الإحلالية، ستظل تفعل كل شيء لإفناء ما دونها من السكان، حتى يصل بها الأمر، لكي تقتل بعضها البعض، وتأكل نفسها، حين لا تجد مزيداً من الضحايا، تمارس فيهم وحشيتها.

https://www.facebook.com/infostunisia2
#Infos #تونس #Tunisie #Tunisia #الأخبار

لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ، ولماذا يصعد المكوك الفضائى الروسى من كازاخستان وليس من روسيا رغم التكلفة العالية جدا ماديا ؟

10 Juillet 2015 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #الاسلام, #الأخبار, #متفرقات

لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ، ولماذا يصعد المكوك الفضائى الروسى من كازاخستان وليس من روسيا رغم التكلفة العالية جدا ماديا ؟
لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ، ولماذا يصعد المكوك الفضائى الروسى من كازاخستان وليس من روسيا رغم التكلفة العالية جدا ماديا ؟

لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ، ولماذا يصعد المكوك الفضائى الروسى من كازاخستان وليس من روسيا رغم التكلفة العالية جدا ماديا ؟

أكد الدكتور علي منصور كيالي الباحث و الفيزيائي السوري أن أبواب السماء ذات حراسة مشددة لا يستطيع مردة الجن و الشياطين المرور من خلالها ، بينما يستطيع رواد الفضاء الولوج من خلالها تسهيلاً منَ الحقً سبحانه لعـالَـم الأنس حتى يريهم آياته العظيمة في الآفاق كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة، و أوضح أن السماء ليس فضاء مفتوحاً ، كما يعتقد البعض و إنما فيها [ أبواب ] لا يمكن العـروج إلاّ من خـلالها .
و يقول الدكتور الكيالي :
و لذلك أنا حالياً أعـدّ برنامجاً تلفزيونياً سوف يكون الأول من نوعه في العالم ، أقوم من خلاله بدعوة [ الجانب الآخر ] بالحوار العلمي ، لأن الجانب الآخر يحتاج الى حجة علمية و ليس الى نصـح و إرشاد فقط ، و سوف أخاطب مباشرةً الاتحاد السوفييتي و هي دولة عظمى و أقول لهم : إنّ بلادكم دولة عظمى ، و لكنها عندما تريد الذهاب الى الفضاء لماذا تذهب الى جمهورية كازاخستان ؟ !!! ، الى مركز [ بايكانور ] بكازاخستان و دولتكم قادرة على بناء قاعدة جوية ، فلماذا لم تطلع المركبات من الاراضي السوفييتية مباشرة و السماء مفتوحة أمامها ، و في كل رحلة عليها أن تأخذ إذناً من دولة أخرى و تدفع مائة مليون دولار عن كل رحلة ؟ !!! ، فسوف يكون الرد : إن فوق الاتّـحـاد السوفييتي لا يوجد [ بـاب ] الى السماء .
مضيفاً : إنّ من الأمور التي هيّـأهـا الحقّ سبحانه لي حتى أتثبت من هذه المعلومة ، أنه عندنا من الجنسية العربية رائدا فضاء أحدهما سعودي الجنسية ، و الآخر سوري من حلب و هو اللواء محمد فارس ، و هو صديقي الشخصي فعندما سألته : لماذا ذهبتم الى كازاخستان فقال : إن الروس قالوا لنا لا يوجد فوق أراضيهم [ باب ] الى السماء رغم المساحة الكبيرة لدولتهم.

و أضاف : و إذا ما انتقلنا إلى أوروبا سنخاطب برنامج الفضاء الأوروبي ، إمّـا عن طريق الأقمار الصناعية أو بزيارة إلى عندهم و نسألهم : لماذا تذهبون إلى الأرجنتين إلى [ جويانا الفرنسية ] لكي تصعد إلى الفضاء ؟ !! ، سوف يكون الرد : أن أوروبا كاملة لا يوجد فيها بـاب إلى السماء ، فهم يضطرون إلى أن يحملوا صاروخهم في البحر بحراسة مشددة و بتكاليف باهظة لكي يذهبوا الى جويانا الفرنسية عند الارجنتين .
و يتابع حديثه قائلً : و اذا ما انتقلنا إلى أمريكا و هي دولة عظمى نلاحظ أنّ مركز إطلاق السفن الفضائية بجزيرة [ ميريت ] بالمحيط الاطلسي ، و غالباً ما يتأخر اطلاق المكوك لوجود العواصف الرعدية ، و تأخير الرحلة كما هو معلوم له تبعات مالية و إعادة حسابات فنقول لهم : عندكم صحراء [ نيفادا ] و هي صحراء تندر فيها الامطار و لا يوجد فيها غيوم اطلاقا ، فسوف يكون الجواب : إنه لا يوجد هناك [ باب ] إلى السماء ، و هنا سأقدّم قرآني الكريم الذي يقول : (وَ لَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ) الحجر 14 ، بهذا العلم و بهذا الحوار العادي و المنطقي فأقول له : هناك آية في القرآن الكريم نزلت منذ أكثر من 1400 عام تقول أن السماء ليست فضاءً مفتوحاً ، ففي سورة النبأ :(وَ فُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ) النبأ 19 ،
فالمنطق أنه لا يوجد أحد يفتح باب داخل الفراغ ، فالسماء بالنسبة لنا هي فراغ ، مشيراً الى أن أول من اكتشف هذه الحقيقة هم الجن ، حيث يقول الحق سبحانه على لسانهم : (وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَ شُهُبًا) الجن 8 ، و الحرس يكون على الأبواب ، فهناك ما يسمى [ المطر الشهبي ] حيث يضرب الأرض حوالي عشرة آلاف نيزك في الساعة ، لكن بعض المساحات ليس فيها مطر شهبي و هذه تسمى [ أبواب ] ، لكن عليها حرس حتى لا يمرّ من خلالها الجن و مردة الشياطين ، فعلى ارتفاع 80 كيلومترا من الأرض يبدأ [ المطر الشهبي] .
و أضاف قائلاً : بناء على ما سبق فقد علّقت على «قفزة فيلكس» و التي شاع أنه قفزها من على إرتفاع 80 كيلومترا ، و ذلك عبر لقاء معي من تلفزيون دبي الرياضية ، فأكدّت لهم أن ذلك ليس ممكناً أبداً ، حيث أن طبقات غلافنا الجوي : ( وَ بَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ) النبا 12 ، يصل الى ارتفاع أربعمائة كيلومتر، و على ارتفاع ثمانين كيلومتر يبدأ [ الرجم الشهبي ] ، فهذا الرجل إذا وصل الى هناك لن يعود ، فلما قابلته في دبي قال لي : إن القفزة كانت من ارتفاع أربعين كيلومترا و ليس من ارتفاع ثمانين كيلومترا ، و قد اعترف فيليكس بهذه الحقيقة ، و قد صححنا هذه المعلومة التي كانت فيها شيء من المغالطة.

حراسة مشددة :
و أوضح أن من خلال تلك [ الأبواب ] هناك شهب تقوم بعملية الرصد، و ليس الرجم العشوائي ، و قد جاء القرآن الكريم بهذه الدقة العلمية : ( وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) الجن 9 ، فإذن الشهاب يقوم بعملية [ الرصد] ، و يقول الحقّ سبحانه : (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) الصافات 10 ، فكيف الإنسان يعبر هذه المنقطة بمكوك فضاء بينما المارد و هو شيكان الجن ، و هو جسم غير المرئي يجد له شهابا رصداً ؟ .
موضحا أن ذلك هو إذْنٌ إلهيّ للبشرية ، حيث يقول الحقّ سبحانه : ( سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) فصلت 53 ، و هذا دليل علمي متطور جداً ، فالله سبحانه على كل شيء قدير ، فلماذا تمّت عملية [ المعراج ] من فوق القدس و لم تتم من مكة مباشرة ؟ !! ، مشيراً الى أنّ هناك [ بابٌ ] إلى السماء من فوق القدس ، و لم تكن تلك الابواب موجودة في سماء مكة ، و أشار إلى أنّ هناك سورة تسمى [سورة الاسراء ] ، فالإسراء كما هو معلوم هي [ الحركة الأفقية ] ، و المعراج هو [ الحركة العمودية ] ، موضحاً أن الله سبحانه و تعالى رفع اثنين من أنبيائه الكرام منَ القدس ، و هما سيدنا عيسى و سيدنا محمد عليهما الصلاة و السلام ، وحتى أثناء عودة سيدنا محمد كانت أيضا من السماء إلى القدس أوّلاً ، و لم تكن إلى مكة المكرمة مباشرة ، و هذا لكونه بشر : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) فصلت 6 .
و أوضح أنه ثبت علمياً أنّ السماء فيها [ أبواب ] ، و لا يمكن العروج إلاّ من هذه الأبواب التي [ أذِنَ الله سبحانه ] للعروج من خلالها .
فمن خلال هذه الأدلة العلميــة سوف نقوم بزيارة إلى موسكو و سوف نتحاور معهم بهذه الشفافية و سوف نقدم ديننا الحق ، بأسلوب علميّ للعالَم قاطبةً .

هدا كل ما في الامر لا تنسى لايك ,
اتمنى ان يكون الدرس مفيد لا تنسو تشجيعاتكم التي ستكون سببا للاستمرار الى درس اخر ان شاء الله
Ali-Mansour-Kayali

https://www.facebook.com/infostunisia2
#Infos #تونس #Tunisie #Tunisia #الأخبار

الشيخ راشد الغنوشي في حوار مع الخبر الجزائرية: الإرهاب يستهدف نموذج التوافق والدولة التونسية

5 Juillet 2015 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #الجزائر, #الغنوشي, #الأخبار, #تونس, #سياسة, #الارهاب, #النهضة

الشيخ راشد الغنوشي في حوار مع الخبر الجزائرية: الإرهاب يستهدف نموذج التوافق والدولة التونسية
الشيخ راشد الغنوشي في حوار مع الخبر الجزائرية: الإرهاب يستهدف نموذج التوافق والدولة التونسية

الشيخ راشد #الغنوشي في حوار مع الخبر الجزائرية: الإرهاب يستهدف نموذج التوافق والدولة التونسية

تونس: حاوره مراسل "الخبر" عثمان لحياني
يحلل الشيخ راشد الغنوشي في هذا الحوار الذي خص به “الخبر” التداعيات السياسية والإقليمية لهجوم سوسة الإرهابي، ويتحدث عن زيارته إلى الجزائر ولقائه بالرئيس بوتفليقة، وعن ما وصف بالأزمة الصامتة بين الجزائر وتونس على خلفية الاتفاق العسكري مع واشنطن، ويتحدث عن الأزمة في العلاقة مع ليبيا، ويعتقد أن الرئيس السيسي يدفع مصر إلى المجهول، ويكشف عن مبادرات طرحها على قادة دول في السعودية والجزائر وتركيا لتنفيذ مصالحات وطنية في مصر، كما يتحدث عن ظاهرة تنظيم داعش.

برأيكم من المستفيد ومن الخاسر في عملية سوسة؟

هذه عملية إرهابية شكلت صدمة كبيرة للتونسيين بسبب كثرة الضحايا واستهداف قلب السياحة التونسية سوسة، والسرعة التي تمت بها، وما بدا للجميع أنه خلل أمني فادح ستكشف عنه التحقيقات، المستفيد هم أعداء خيار الانتقال الديمقراطي في تونس الذين لا يريدون خيرا ولا ينظرون بإيجابية للخيار التونسي، والمستهدف كان النموذج التونسي المبني على الوئام الوطني والتوافق، لأنه النموذج الوحيد الذي نجح، والمستهدف هو الدولة التونسية لتحويلها إلى دولة فاشلة، وضرب السياحة هو ضرب للاقتصاد التونسي لتدفع الدولة إلى الفشل والانهيار.

في أول تصريح لك بعد عملية سوسة، قلت إنك ترفض توظيف الإرهاب في تصفية الحسابات السياسية. هل شعرتم أن في إجراءات الحكومة ما يمكن أن يكون توظيفا سياسيا؟

حتى الآن لا نرى أن ذلك هو سياسة الحكومة، القرارات المتعلقة بغلق عدد محدود من المساجد مؤقتة إلى حين تسوية وضعيتها القانونية، نحن مع تطبيق القانون على الجميع دون النظر إلى اعتبار أي لون سياسي. ربما يخشى البعض أن تكون بعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة عودة إلى الحل الأمني، ولكننا لا نعتقد أن ذلك ممكن. أما التوظيف السياسي فهو مرتبط ببعض الأطراف السياسية التي تريد الاستثمار في المصيبة التي ضربت بلادنا وتوجيه التهمة لهذا المنافس أو الخصم السياسي بطريقة أقل ما يقال عنها إنها غير أخلاقية، ولا تراعي لا الحقيقة ولا المصلحة العامة التي تقتضي أن يتوحد الجميع في مواجهة الإرهاب.

كيف تعلق على بعض الأصوات التي طالبت بحل الحكومة وإجراء تعديلات وزارية؟

نحن لسن مع إجراء تعديل حكومي في الظروف الحالية، لا نعتقد أن ذلك مناسب في الوقت الحالي، الدولة تحتاج إلى دعم حتى تتماسك، عندما تكون الدولة في زمن حرب يكون الوقت وقت وحدة وطنية ورص الصف وحشد كل قوى الشعب وراءها، فالوضع يقتضي دعم الوحدة الوطنية.

مع كل عملية إرهابية تأتي ليبيا ضمن أجندة الخطاب الإعلامي والسياسي الذي يدفع باتجاه تأزيم العلاقة مع هذه البلد. ما تعليقكم على هذا الوضع؟

هناك أطراف داخلية وخارجية تعمل على توتير العلاقة بين البلدين، ودفع الأوضاع إلى حالة قطع العلاقات، وفي ذلك تعريض لمصالح التونسيين والليبيين إلى الخطر والإضرار بمصالح الآلاف من التونسيين الذين يعملون في ليبيا أو يعيشون على التبادل مع الليبيين، وقطع أرزاقهم، وهذا ليس عدلا وليس مصلحة وطنية، التعامل مع ليبيا بخلفيات أيديولوجية يضر بالمصلحة الوطنية بقطع النظر عمن يحكم ليبيا، إلا ان تكون ليبيا محكومة بقوة أجنبية، لكن مادامت ليبيا محكومة من الليبيين فنحتاج أن تكون لنا علاقة مع كل الليبيين سواء في الغرب أو الشرق دون تمييز، ما عدا الإرهابيين، وطبعا يجب أن نراعي مصلحة تونس في علاقة إيجابية مع من هو على حدودنا الجنوبية.

فكيف تفسر إذاً الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة التونسية بغلق السفارة ودعوة التونسيين إلى المغارة؟

هذه إجراءات مؤقتة وظرفية قد تتم مراجعتها في وقت لاحق، ما يهمنا أكثر العمل على حل الأزمة في ليبيا، ورفض أي تدخل أجنبي فيها، وهذا موقف مشترك بين تونس والجزائر، ودعم الحوار والحل التوافقي.

هل حاولتم القيام بما يمكن من وساطات لجمع فرقاء الأزمة في ليبيا؟

حاولت ومازلت أحاول تفعيل الحوار وتقريب الليبيين من كل الجهات، وإقناعهم بترك السلاح جانبا والجلوس على طاولة المفاوضات والبحث عن توافقات، والمشاركة بفعالية وإيجابية في المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، لأن الحوار والقبول بالآخر والتوافق هو السبيل الوحيد للخروج من أزمة التقاتل والسبيل الوحيد لتحقيق السلم والتفرغ للقضاء على الإرهاب، ولبناء دولة حديثة تخدم شعبها وتحقق رفاهيته.

هل التقيت قيادات من حكومة طبرق؟

نعم التقيت مع رئيس برلمان طبرق مرات وعدد من الوزراء ونواب من برلمان طبرق، ومع قيادات ليبية من كل المناطق، وهم مرتاحون لعلاقتهم بنا، وهم يحرضوننا على المضي قدما للمساهمة في توحيد الصف الليبي، ونحن نقوم بما نقدر عليه.

أنت عائد للتو من الجزائر، هل يمكن أن تطلعنا على فحوى الزيارة؟

هذه زيارتي الرابعة أو الخامسة إلى الجزائر، بمعدل أكثر من زيارة في السنة، وهذا هو أمر طبيعي في العلاقة مع الشقيقة الكبرى الجزائر التي أرتبط بعلاقات جيدة مع معظم الطبقة السياسية فيها، سواء في جبهة التحرير الوطني أو مع الإسلاميين أو باقي الأطراف، وكانت موطن هجرتي الأولى عام 1989، حيث تعرفت هناك على الرئيس سي عبد العزيز بوتفليقة وتواصلت هذه العلاقة حتى الآن، وهي زيارة للتشاور في ما يتصل بشؤون المنطقة المغاربية والمنطقة العربية.

هل قدمتم للرئيس بوتفليقة والحكومة الجزائرية طلبات محددة لدعم تونس في هذه الظروف؟

عبر الرئيس بوتفليقة عن دعم كامل لتونس في محنتها على كل المستويات، وقال إن الجزائر تضع كل إمكانياتها لدعم تونس، وهو حريص على أمن تونس واستقرارها وازدهارها لكي لا يتمكن الارهاب من تونس.

هل لمستم قلقا في الجزائر من قضية الاتفاق العسكري التونسي الامريكي؟

بينت للإخوة الجزائريين وهم يعرفون ولديهم معلومات كافية عن زيارة الرئيس الباجي قايد السبسي إلى واشنطن، ويدركون مضمون الاتفاق الأمريكي التونسي، وهو عبارة عن حسن النوايا من قبل أمريكا لأجل استقرار تونس، ولا يدخل في إطار الاتفاقيات الدولية الملزمة التي تقتضي التوقيع عليها من قبل البرلمانات، وهذا الاتفاق لا يعرض لا على الكونغرس ولا على البرلمان في تونس، ونحن نركز على ضرورة التشاور بين تونس والجزائر، ونعتبر العلاقة مع الجزائر أولوية قبل كل العلاقات الأخرى، ورفضنا تركيز أية قواعد عسكرية أجنبية في تونس، فاستقلال تونس ليس مطروحا للمساومة.

ما المطلوب من الجزائر تجاه تونس في هذه المحنة؟

تونس ممتنة للأمة الجزائرية بعد الهبة التضامنية الرسمية والشعبية لدعم تونس في محنتها، عن طريق تشجيع السياحة الجزائرية إلى تونس هذا الصيف. كما ندعو إلى رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين بما يحقق مصلحة الجميع وخاصة المناطق الحدودية. وبالنسبة لمواجهة آفة الإرهاب فللجزائر خبرة كبيرة في معالجة هذه الظاهرة على المستويات الأمنية والسياسية والثقافية والدينية، ويمكننا الاستفادة من هذه الخبرة. من المطلوب أيضا رفع مستويات التنسيق بين الأجهزة الأمنية للبلدين على مستويات مركزية وأيضا في المناطق الحدودية بما يسهل التصدي للإرهابيين.

كيف وجدتهم الرئيس بوتفليقة على الصعيد الصحي؟

الجلسة دامت ما يقارب الساعتين إلا عشر دقائق، الرئيس كان حاضر الذهن مستوعبا لأحوال المنطقة والعالم العربي، وسألني عن الجزئيات وليس فقط عن المحاور الكبرى، سألني عن ليبيا واليمن والعراق، وكان متابعا حتى للعملية الأخيرة التي حدثت في سيناء، وطلبنا في النهاية نصحه عن أوضاع المنطقة، وعبر عن مستوى عال من الوعي بمشكلات المنطقة، وسألني عن بعض أصدقائه القدامى في تونس كأحمد المستيري وأحمد بن صالح ومحمد المصمودي.

هل يمكن طرح مشروع للمصالحة في تونس على غرار التجربة الجزائرية؟

الوضع يختلف نوعا ما وإن كانت بعض المبادئ مشتركة، وهي مبادئ الحوار والتوافق الوطني. هناك خياران يتصارعان في الوطن العربي هما خيار العنف والإقصاء والحكم العسكري،ـ وخيار الوئام والتوافق الوطني. الجزائر تبنت خيار الوئام، وفي تونس تبنينا خيار الوفاق، ونعتقد أنه لا حل في بقية المنطقة ولا وصول الى الاستقرار والسلم الأهلي إلا بتبني خيار الحوار والتوافق والوئام.

أنا اقصد طرح فكرة العفو عن المسلحين الذين يقبلون بوضع السلاح والعودة إلى أحضان المجتمع..

ربما ليس مطروحا الآن، ما هو مطروح الآن هو الحرب حتى يجنح إلى السلم وحتى تنكسر شوكتهم. طريق العمل السلمي متوفر في تونس مادام ممكنا أن تؤسس حزبا أو جمعية أو جريدة وتشارك في الانتخابات، فلماذا تحاول مجموعة أن تتسلط على كل الشعب بدعوى امتلاكها للحقيقة؟ أما بالنسبة لفكرة العفو عن التائبين من العنف فهذا موضوع يجب أن تناقشه المجموعة الوطنية في إطار حوار وطني للاتفاق على استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب تناقش كل سبل التصدي لهذه الآفة، سواء على المستوى الأمني والتشريعي والقضائي، أو على المستوى الثقافي والتعليمي والديني، أو على دراسة موضوع التائبين عن هذا العمل الإجرامي.

دخلت مصر دوامة عنف ونفقا مظلما، كيف تعلق على الأوضاع والتطورات في هذا البلد؟

مصر تغرق في الظلام، وقيادتها تدفعها إلى المجهول وإلى الكارثة، ولذلك دعوت ولا أزال أدعو إلى الإعراض عن هذا الخيار الكارثي واللجوء إلى الصلح والحوار، سيبقى في مصر جيش، والأمة تحتاج إلى جيش يدافع عنها وليس ليقمع شعبه، وتصوُّر أن جيشا سيخرج من السياسة تصور بعيد، كما أن تصور أن الإخوان المسلمين الذين مضى على تأسيسهم قرابة قرن سيختفون من المشهد بين عشية وضحاها، بينما هناك 5 أجيال أو أكثر من أجيال الإخوان المسلمين متغلغلة في مصر، والتصور أنها ستختفي بإصدار مئات أحكام الإعدام تصور خاطئ، فلماذا تضييع الوقت؟ ولماذا الرهان على الحلول الخاسرة والجواد الخاسر؟ سيظل هناك جيش وسيظل هناك إخوان وسيظل هناك أزهر وسيظل هناك كنيسة وستظل هناك قوى ليبرالية، لا مناص من أن يعترف الجميع بالجميع وأن الوطن يتسع للجميع، والبحث عن معادلة تعايش وليس معادلة استئصال وإقصاء وانفراد بالبلاد.

هل الحل في إبعاد الرئيس السيسي من الحكم مثلا؟

ذاك شأن مصري، لكن حلول الاستئصال لن تحل مشكلات مصر وإنما ستدخلها في الظلام، ولذلك إذا نفذت إعدامات كما وعد السيسي فيخشى أن يفلت الزمام من قادة الإخوان، وأن تصبح السياسة التي أعلن عنها مرشد الإخوان “سلميتنا أقوى من رصاصهم” غير قابلة للصمود، ولذلك طالبت كل الرؤساء الذين قابلتهم بالتدخل لمنع وقوع الإعدامات، الرئيس بوتفليقة نفسه ذكر لي أن الجزائر تدخلت لمنع إعدام سيد قطب، والرئيس بورقيبة والبرلمان التونسي تدخلا أيضا، لكن سيد قطب أعدم، فهل أعدم فكره؟ أليست الجماعات الجهادية انطلقت من هناك، من دم سيد قطب، أن تعدم رئيسا منتخبا سابقة في التاريخ، سيظل مرسي علما ورمزا لا ينسى، وستلاحق اللعنات كل من يتورط في دمه، ما مصلحة مصر في إعدام مرسي، مرسي سيموت اليوم أو غدا، لكن ماذا سيقدم دمه للمصريين؟

ما جدية تقديمك بمبادرة مصالحة في مصر بين الإخوان والسلطة لوقف الانزلاق؟

لوحت في عدة تصريحات بمبادرات، ودعوت القادة السعوديين والمملكة العربية سعودية بما لها من وزن روحي واقتصادي أن تقوم مصالحات في المنطقة كلها وفي مصر، أرجو أن تجد هذه الدعوات استجابة لدى القادة الذين التقيتهم في السعودية وتركيا وفي الجزائر.

هل تعتقد أن داعش هو البديل عن رفض الأنظمة وإقصائها للتيار الإسلامي الوسطي والمعتدل الذي يقبل بالديمقراطية؟

واضح أن داعش هو البديل عن الاعتدال الإسلامي، في العراق عندما أقصي المكون السني المعتدل من العملية السياسية ظهرت داعش، وكذلك سوريا عندما أبيد التيار الاسلامي المعتدل قدم داعش نفسه كمدافع عن الطرف المقصى، تونس نفسها لمدة 30 سنة عندما كانت النهضة موجودة لم تعرف تطرفا وسلفية وقاعدة وداعش، كل هذا جاء بعد تغييب النهضة في التسعينات والعشرية الأولى من الألفية بكم هائل من العنف، وبعدما تم إقصاء للزيتونة الذي كان يمثل مرجعا للإسلام السني المعتدل، ومع غياب النهضة كان الفراغ الذي ملأته دعوات التطرف القادمة عبر الفضائيات والإنترنت، فكان أنصار الشريعة. لا يمكن إقصاء التيار الإسلامي، مثلما كانت في الخمسينات الايديولوجية الماركسية هي الشائعة، وكان عليك أن تختار بين شيوعية ماو أو شيوعية ستالين أو شيوعية أنور خوجة أو تشي غيفارا، اليوم عليك أن تختار بين إسلام النهضة أو إسلام أردوغان أو إسلام أنصار الشريعة، إذاً لا يمكن أن تقصي التيار الاسلامي جملة واحدة.

برأيك كيف يمكن مواجهة داعش على الصعيد الفكري وهدم الفكر الذي بنى عليه التنظيم نفسه؟

يمكن مواجهته فكريا لأن تصورهم للإسلام لا يستقيم من ناحية الدليل، رغم أن هؤلاء يقدمون أنفسهم على أنهم أصحاب دليل، لكنها أدلة متهافتة، وإعادة إنتاج دعوات الخوارج، والخط العريض للفكر الاسلامي تجنب التكفير، ولا يكفر الناس بالذنب، مادام يشهد شهادة التوحيد فهو مسلم وتوبته ومجالها مفتوح، الخلل في فكر داعش ومدخل الشر والتطرف هو تكفير المسلم بالذنب، بينما الاسلام ألح على أن الفكر الوسطي والتيار الرئيس في الفكر الإسلامي رفض تكفير المسلم، وأعتبر أنه داخل الأمة الإسلامية كل من أقر بانتمائه إلى الإسلام، تيارات التشدد تستسهل التكفير، وتفتح الطريق أمام هدر الدم واستباحة الدم والأعراف، أكبر جريمة هي جريمة القتل وقتل المسلم والناس، والأصل حفظ الحياة، ومقصد الشريعة هو الحفاظ على حياة للمسلم وغيره، هؤلاء السياح الذين دخلوا بتأشيرة بصك أمان فبأي مبرر يقتلون؟ والأصل أن تحفظ حياتهم ويعتبروا أمانة في أعناقنا، هذا كله انغلاق وتطرف وكيد شيطاني

https://www.facebook.com/infostunisia2
#Infos #تونس #Tunisie #Tunisia #الأخبار

مصر دار الإفتاء المصرية تصدر قرارها في خصوص إعدام مرسي !!

3 Juillet 2015 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #مصر, #السيسي, #الأخبار, #مرسي

مصر دار الإفتاء المصرية تصدر قرارها في خصوص إعدام مرسي !!
مصر دار الإفتاء المصرية تصدر قرارها في خصوص إعدام مرسي !!

#مصر دار الإفتاء المصرية تصدر قرارها في خصوص إعدام #مرسي !!

أرسلت دار الافتاء المصرية ردها الى محكمة الجنايات في ما يخص قضية الرئيس المصري الاسبق محمد مرسي الذي يفيد بموافقة دار الإفتاء على قرار المحكمة بتنفيذ حكم الاعدام .

ويذكر أن محكمة جنايات القاهرة أحالت أوراق الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان الى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم لاتهامهم في قضيتي التخابر واقتحام السجون المعروفة إعلاميا باسم “الهروب الكبير”.

https://www.facebook.com/infostunisia2
#Infos #تونس #Tunisie# #Tunisia #الأخبار

والد سيف الدين الرزقي يكسر الصمت و يطالب بجثة “ابنه” للتثبت منه

3 Juillet 2015 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #الأخبار, #الارهاب, #تونس

والد سيف الدين الرزقي يكسر الصمت و يطالب بجثة “ابنه” للتثبت منه
والد سيف الدين الرزقي يكسر الصمت و يطالب بجثة “ابنه” للتثبت منه

والد سيف الدين الرزقي يكسر الصمت و يطالب بجثة “ابنه” للتثبت منه

طالب والد الإرهابي سيف الدين الرزقي منفذ هجوم سوسة الإرهابي السلطات التونسية بتسليمهم جثة ابنه للاطلاع عليها و التأكد من صحة أن ابنه هو منفذ هذه العملية الإرهابية التي راح ضحيتها 38 سائحا أجنبيا أغلبهم من الجنسية البريطانية. وأكد والد الرزقي أن ابنه قبل يوم من العملية كان موجودا "في المنزل" بقعفور من ولاية سليانة وقد قال إنه توجه نحو تونس العاصمة للبقاء عند صديق له وأضاف والد الرزقي أنه لم يستطع إلى غاية الآن استيعاب قيام ابنه بهذه العملية الإرهابية فقد كانت حياة هذا الأخير عادية و لا وجود لأي شيئ مستراب في تصرفاته على حد قوله. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبر تسلم عائلة الرزقي لجثة ابنهم ورفض أهالي المنطقة دفنها في مقبرة بالجهة.

#هجوم_القنطاوي
#سوسة #القنطاوي
https://www.facebook.com/infostunisia2
#Infos #تونس #Tunisie# #Tunisia #الأخبار

Google+