السيد كمال العبيدي من منابر إصلاح الإعلام الى منابر شكري بالعيد
السيد كمال العبيدي من منابر إصلاح الإعلام الى منابر شكري بالعيد
أصبحت مشكلة الاستقلالية في تونس من مهازل الدرجة الأولى فالهيئات العديدة التي تأسست منذ حكومة الغنوشي الأولى تحت لافتة الاستقلالية التامة وبمستقلين يقال انه لا غبار على استقلاليتهم وحال ما تنتهي مهامهم او تشارف على الانتهاء تتغير لهجتهم ويتحول سلوكهم وتصبح الاستقلالية بريئة منهم برائة الذئب من دم يوسف .
آخر المنسلخين من عوالم الاستقلالية كان السيد كمال العبيدي الرئيس السابق الهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال الذي وصف بعض الفصول في مسودة الدستور بالنكبة وقال انها وصمة عار على المجلس الوطني التاسيسي والتهم المجلس بالتمهيد الى بعث وزارة الاعلام من جديد وتعرض للترويكا الحاكمة ووجه العديد من الاتهامات لحركة النهضة ، واشار العبيدي الى خطروة بعض وسائل الاعلام الجديدة التي باشرت نشاطها خلال الاسابيع الاخيرة في اشارة الى بعض القنوات التي قد لا تتجانس مع حزمة الاعلام التقليدي صاحب الخلفيات المعروفة منذ عقود .
هذا الشق الاول من انحصار الاستقلالية اما الملفت حقا هو ان كلام السيد العبيدي جاء خلال ندوة مفصلة على القياس نظمها حزب الوطنيين الديمقراطيين تحت عنوان “الإعلام والسلطة بعد الثورة” ، بهذا يكون مهندس الهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال قد سقط من شرفة الاستقلالية فجد نفسه في حضن الرفيق شكري بالعيد.

Commenter cet article