اعلام و شكاية الى السيد وزير الداخلية علي العريض
اعلام و شكاية الى السيد وزير الداخلية علي العريض
سيدي الوزير جزء من أعوان أمننا يسدي خدمات لارضاء جهات بعينها بل و يساعدها علي تلفيق التهم و اختيار الطريق الأمثل لضرب خصومها بحيل خبيثة. جزء من الداخلية يعمل بسرعتين : السرعة القصوة ضد الثورة السلمية و البطء الممل لمساعدة الثورة المضادة العنيفة (حرق 40 زاوية دونة ادانة واحدة للمثال لا للحصر).
1 - ايقاف قسري متسرع
اوقفت البارحة الاحد 3 فيفري 2013 على السادسة مساء من أمام محل سكنايا و وقع اقتيادي فورا بمصاحبة عون و تحت مراقبة لصيقة من سيارة شرطة الى مركز الشرطة بباب سعدون ثم الى منطقة الامن بالبحيرة بعد ان اعلمت عن طريق استدعاء يطلب مني الحضور يوم الاثنين 4 فيفري 2013 على الساعة التاسعة صباحا و دون ذكر سبب(نسخة مصاحبة). من سلمني الاستدعاء هو رئيس المركز شخصيا و داخل مربض سيارتي. لم تعطى لي فرصة اعلام زوجتي داخل المنزل. تمكنت من اعلام صديق لي بالهاتف. منذ وصولي بسيارتي الى منطقة الامن بالبحيرة على الساعة السادسة و النصف مساء أعلمت أنها محجوزة على ذمة التحقيق و سحب مني مباشرة مفتاح و أوراق سيارتي و بطاقة تعريفي الوطنية الى حين مغادرة منطقة الامن اي على الساعة الثامنة و النصف مساء، و لا ادري موجب ذلك و الغاية منه مما يدعو الي الريبة.
2 - التواطؤ مع الطرف الشاكي
اعلمت حسب محضر الشكاية ان حارسا خاصا بحزب نداء التجمع رفع رقم سيارتي بعد مشاركتي في الوقفة الاحتجاجية السلمية امام مقر نداء التجمع بالبحيرة يوم السبت 2 فيفري 2013 علي الساعة الثامنة و النصف ليلا في حين اني متؤكد ان من رفع الرقم عون امن وقف امام سيارتي و لم يكن بامكان اي حارس خاص رفع الرقم لتواجد السيارات على مسافة بعيدة. انا لم و لن انكر مشاركتي في الوقفة، فقد كانت سلمية للتعبير عن رأينا، و لكن يحز في نفسي ان يتواطأ الامن مع الطرف المقابل لاختيار الضحية المناسبة و تلفيق التهم على المقاس.
3 - محاولة الاجبار على الامضاء
التحق بي محاميا و طلب مني عدم الامضاء على المحضر لوجود خلل اجرائي. امتثلت لمشورته رغم محاولة المحققين فرض الامضاء بعد اخراج المحامي مما زاد في ريبتي. و قد طلبت من المحقيقين التنصيص على رفض الامضاء بعد مشورة المحامي.
المعاملة كانت في الجملة محترمة لكن تسلسل الاحداث يبقى في نظري جد مريب و لكم سديد النظر.
د. نعمان القادري

Commenter cet article