القاتل كان يحبّ التحدِّي ، ( راسو صحيح ) ، فكان مُضطرا لهذا التاريخ وهذا التوقيت
تفرح الى آخر الفيديو ....
القاتل كان يحبّ التحدِّي ، ( راسو صحيح ) ، فكان مُضطرا لهذا التاريخ وهذا التوقيت.
القاتل كان مُصِرًّا على هذا اليوم بالتّحديد ، يوم 6 فيفري ، ولا يريد يوما سواه ، لا 5 فيفري ليلا ، ولا 7 فيفري صباحا، يريد 6 فيفري صباحا ، لأنّه ذِكرى حلّ التجمّع على يد وزير الداخلية الأسبق فرحات الراجحي ، ولأنَّ التأسيسي كان ينوي في هذا اليوم دراسة تحصين الثّورة ، فكان اغتياله في هذا التاريخ بالذات رسالة واضحة صريحة وفعّالة ، مفادُها :
أ- لن نسمح لكم بتحصين الثورة .
ب- في ذكرى حلّ التجمّع لن نسمح لكم بإقصاء التجمعيين مرة أخرى .
ج-السبسي إذا توَعَّد أنجز ، وكان السبسي قد توعّد بأن الحكومة سترحَل قبْل إقرار قانون تحصين الثورة.
ملاحظة أولى عن الاغتيال
1/ مقتل شكري بلعيد يُحقق ثلاث رغبات للسبسي:
أ- التخلص من يساري عنيد يرفض رفضا باتّا السماح لرموز التجمّع بالنشاط ، ويقول بأن التجمّع كان أداة الدكتاتورية ، ولا يمكن أن يشارك في تأسيس الحرية والعدالة ، وتأملوا هذا الفيديو:
ب- التخلّص من يساري عنيد يرفض انضمام الجبهة الشعبية لنداء إسرائيل.
ج- توريط النهضة في اغتياله لأن شكري بلعيد كان عدُوًّا شرسا للنهضة .
========================
ملاحظات مختلفة عن الاغتيال:
2/ الاستقالات المتتالية من نداء إسرائيل تؤكّد أنه متورّط.
3/ سامية عبو على حق حين اتّهمت السبسي.
4/ مسارعة السبسي إلى المطالبة بحل التأسيسي وإسقاط الحكومة يؤكّد أنه كان ينتظر فرصة كهذه لا يُسْتبعد أن يكون هو مَن خطَّطها.
5/ مسارعة فرنسا إلى اعتبار الجريمة سياسية قبل انتظار التحقيقات ، وإعلان استعدادها لمساعدة حلفائها ، يؤكد أن الاغتيال كان بداية انقلاب على الشرعية .
6/ هُجومات مُتتالية على الشَّاهدة الوحيدة التي اتَّهمت السَّائق بالتَّواطؤ ، ومَساعي مَحمومة لِتَبْرئة السَّائق ، حتى أن شقيق القتيل يترك جثة شقيقه بالمنزل دون دفن ، ويترك تَلَقِّي التعازي ، ويتوجه إلى إحدى الفضائيات ليهاجم الشاهدة ويُبرِّئ السائق.
7/ مسارعة بعض مُكوِّنات المعارضة للقول بأنها ترفض مُسْبقا نتائج التحقيقات وتطالب بقضاء دُوليّ يؤكد أن بعض مكونات المعارضة متورطة ( مَن أدْراهم ، لعل المتهمين ينتمون للنّهضة ؟ أو سلفيون ؟ أو مُلتحون ؟ )
8/ تحقق أحد أهداف السبسي فقد تأجل النظر في قرار تحصين الثورة بفضل دماء شكري بلعيد ، وها أن سامية عبُّو تحتجّ
/image%2F0432028%2F201302%2Fob_024853_ob-c3fdfd-549223-518400718209976-2051106281-n-jp.jpeg)
Commenter cet article