المحامية الموقوفة عن العمل تدخل في حالة نفسيّة عدوانيّة خطيرة سنحاول مساعدتها في تشخيصها
المحامية الموقوفة عن العمل تدخل في حالة نفسيّة عدوانيّة خطيرة سنحاول مساعدتها في تشخيصها
عنـد دراسـة العدوان لـدى المرضى النفسيين، لا بدّ من الإدراك أن العدوان شائع لدى أشخاص، لا يعانون مرضاً نفسياً. كما أن السلوك العدواني، قد يكون تكيفياً بيولوجياً، على الرغم من أن المواقف، الاجتماعية والأخلاقية، تتطلب عكس ذلك.
ولوحظ أن تشخيصات المرضى العدوانيين كانت: الفصام العقلي (Schizophrenia)، والإدمان، والاضطراب العقلي العضوي، والتخلف العقلي، والصرع (Epilepsy)، اضطراب الشخصية، إضافة إلى اضطراب الوجدان (هوس واكتئاب).
وفي حالة الموقوفة عن العمل "منصور " أصبحت ترتكب العدوان ضد الأشخاص المألوفين لديها، عادة أفراد الأسْرة. أو ممّن كانت تربطها بهم علاقات يوميّة .
وهذه الحقيقة، يمكن أن تؤدّي إلى ماهو اخطر :ممارسة العنف ضد من يعرفونه معرفة سطحية، أو من لا يعرفونه مطلقاً. والمرضى الذين يخشى من عدوانهم، أي المرضى الذين لا يعون أن غضبهم، قد يعكس ميولاً إلى إساءة تفسير الأحداث من حولهم. ويخشى، كذلك، من عدوان المرضى، الذين يريدون، باستمرار، إيذاء آخرين معينين، وبطرق غير محددة. كما يخشى من عدوان المرضى، الذين يفشلون في توصيل غضبهم إلى الآخرين، وهؤلاء، غالباً، اعتماديون على الشخص، الذي يوجهون إليه عدوانهم.
النظريات التي تفسر العدوان:نظريات عديدة، حاولت تفسير العدوان. منها ما اعتمد على أُسُس، فسيولوجية وبيولوجية. ومنها ما عد العدوان سلوكاً متعلماً. ومنها ما فسره على أنه إحباط نفسي. ومنها ما رآه غريزة أساسية.
نطلب الشفاء للأخت رجاء وهي بدأت تتخبّط خبطا عشوائيّا بل حتّى التهجّم على من لا يعرفها أصلا ولم يسمع بها .
Commenter cet article