المرزوقي يكشف ويعري ممارسات المعارضة التونسية
المرزوقي يكشف ويعري ممارسات المعارضة التونسية
كشف الرئيس الدكتور المرزوقي خلال محاضرة القاها بالدوحة عن حجم الممارسات التي تقوم بها المعارضة التونسية والتي اطلق عليها عبارة “الاطراف” معتبرا ان لا برنامج لها سوي “صب الزيت علي النار ” علي حد وصفه
و قال المرزوقي و الذي بدا منفعلا علي غير العادة ان الترويكا الحاكمة منذ توليها مقاليد الحكم سعت وبشدة الي فتح الائتلاف اكثر ما يمكن “لقد قلنا مرارا تعالوا اجلسوا معنا ساهموا في بناء الدولة ..لكنهم دائمون يصدون الابواب معتبرين ان الشيطان يسكن الترويكا “
لكن المرزوقي لم يخف خيبة امله في ممارسات المعارضة التي اعتبرها لا تملك اية برامج سوي صب الزيت علي النار و ان “الحقد الدفين و سوء النية ” هو الذي يحركها واصفا مسارها بانه يبدا بالعنف اللفظي لينتهي بالعنف المادي علي حد وصفه
ودعا المرزوقي في نفس الاطار المعارضة الي عدم الانخراط في سياسة الارض المحروقة و تمزيق الوطن معتبرا ان الشعب يعرف و سيعرف مستقبلا من يسعي الي البناء و الاصلاح و التهدئة ومن يسعي الي عكس ذلك داعيا الجميع الي الالتزام بالسلم المدني و الاجتماعي الذي لن يكون حسب رايه الا” بالوسطية “
و في معرض رده حول تغول المعارضة واتهامه بفقدان الصلاحيات اعتبر المرزوقي ان ليس في موضع دفاع عن النهضة لكنه شدد في نفس الوقت ان النهضة قدمت العديد من التنازلات التي اعتبر ان الاخر في اشارة الي المعارضة سيتحسر عليها مستقبلا في اشارة الي دعوة النهضة الي الحوار و مشاركة الجميع في الحكم بالرغم من ان الديمقراطية العددية تعطي النهضة الاحقية في قيادة البلاد ” الهدوء و الامن كان مطلب الجميع حكومة ومعارضة من اجل المرور بالبلاد الي انتخابات في اقرب الاوقات و طالبت المعارضة بتحييد وزارات السيادة كشرط اساسي لذلك فاستجابت النهضة لكنها قوبلت بالاستهزاء و اعتبرت المعارضة ان ذلك لا شئ “
هذا واعتبر بعض المحللين ان كشف ممارسات المعارضة من قبل رئيس الجمهورية تحولا في خطاب الرئيس الذي كان شديد الحرص علي الحفاظ علي مسافة الوسط بين جميع الاطراف السياسية فيما اعتبر البعض الاخر ان هذا الخطاب عبر عن حجم انسداد الافق بين الاطراف السياسية وان الرئيس المرزوقي و ورئيس المجلس التاسيسي مصطفي بن جعفر قد عوقبا اشد العقاب من قبل اصدقائهم في المعارضة سابقا بفعل تحافلهم مع النهضة الاسلامية وهو ما تكشفه حجم الحرب الاعلامية منذ الـ23 اكتوبر 2011 من خلال التشويه المتعمد لكليهما فيما اعتبر البعض الاخر انها رسالة انتخابية واضحة من قبل المرزوقي ان تواصل تحالف الترويكا في الانتخابات القادمة
اما التعاليق الواردة علي الفايس بوك خاصة من فئة الشباب فقد انقسمت بدورها بين معجب و شاكر للرئيس المرزوقي تعبيرا علي مدي وعيه وخوفه علي بلده من اية محاولات عبث قد تاخذ به الي الهاوية او المجهول في أي لحظة وبين و علق البعض الاخر قائلا “يا معلم افضحهم عن بكرة ابيهم ” فيما هاجم البعض الاخر ما قاله المرزوقي معتبرين ان الترويكا الحاكمة علي حد قول بعض التعليقات ” التروكيا كبت سعد البلاد” فيما شدد البعض الاخر عن ان مثل هذا الكلام لما لا يتم التصريح به في وسائل اعلامية تونسية و في ارض الوطن مشككين في الرسالة التي ارد ايصالها المرزوقي انها موجهة للخارج اساسا قبل ان توجه الي التونسيين في اشارة الي دولة قطر
غير ان خطاب الرئيس وردود الافعال التي ستعقبه لن يعدو ان يكونا سوي حلقة اخري من حلقات صعوبة الانتقال الديمقراطي في تونس و بعد المسافة حول المشترك التونسي و حجم التحديات و العقبات التي تعترض مسيرة الانتقال “المخاض الصعب”
وهي ظروف و سمات بدات تتشكل بعض ملامحها و التي سترسم شكل وطبيعة النظام السياسي الجديد الآخذ في التشكل. وان راي البعض ان السبيل الوحيد لانجاح المسار الانتقالي هو المرور الي الانتخابات في اقرب الاجال فان آلية الانتخابات الديمقراطية الحرة والنزيهة ليست كافية بمفردها لانتقال الدولة من نظام حكم شمولي إلى نظام ديمقراطي؛ فلابد أن تصاحب تلك الانتخابات مجموعة من العوامل لتتم عملية التحول الديمقراطي بنجاح، ما لم يحصل تآلف بين النخبة السياسية وتنقص حدة الانقسامات والاستقطابات السياسية والأيدلوجية بينها. ونشهد اتفاق الفاعلين الأساسيين على أسس وأولويات المرحلة الانتقالية وكيفية إدارتها.مع حكومة قادرة علي تلبية الاحتياجات الضروية للمواطنين
الشاهد خاص( ما وراء خطاب الرئيس)
------------
النهضة يا معذبتهم .... هعهعهعهع... بالنسبة للتجمعيين و المعارضين لا تتباكو علبنا ... تستطعون التصويت على هذا الرابط المحايد عن كل الاحزاب : http://goo.gl/8C8XF
Commenter cet article