جمعية الصحفيين الشبان تلقن نجيبة الحمروني درسا في النضال الميداني
جمعية الصحفيين الشبان تلقن نجيبة الحمروني درسا في النضال الميداني
دعت نجيبة الحمروني عشية امس الاربعاء الى اجتماع إخباري سينعقد ظهر اليوم الخميس في مقر النقابة …وتجرأت هدى الطرابلسي فاحتجت على الدعوة للإجتماع في ظرف “شطر نهار” كما قالت لكن أجابتها نجيبة الحمروني أن الدعوة وجهت بال”إيمايل”…فردت هدى أن لم يبلغها شيء…ا
“موضوع” الإجتماع لم تذكره رئيسة النقابة فسألنا عضوين الواحد تلو الآخر عن ذلك فقالا إن لا علم لهما لا بالإجتماع لا بالموضوع…. يا عجبا…ا
وفي حين تناضل نجيبة في مكتبها بالبيانات والتصريحات الاذاعية والتلفزية وتدعو المنخرطين الى حيث هي ولا تكلف نفسها عناء التنقل الى اي مكان ، نلاحظ جميعا ما تقوم به جمعية الصحفيين الشبان من تحرك ميداني ناجع يسجل الصحفيون بفضله نتائج ايجابية حينية وذلك مثل فرض الاجابة على اسئلة الصحفيين من قبل رئيس الحكومة يوم السبت الماضي ، والإنتصار للزميل مروان الفرحاني عند اعتقاله في مركز امن الزهروني مع ما سببه ذلك من ايقاف لرئيس الجمعية واحد اعضاء مكتبها ، وتنظيم وقفة تضامنية مع الزميلة منى البوعزيزي صباح اليوم الخميس بمناسبة محاكمتها…ا
و نجيبة تناضل ب”المراسلة” ، وما يضحك ويبكي في نفس الان هو انبراء بعض القوادة مثل “سمير جراي” و”وليد الماجري جورناليست” للدعاية لها كأن روج الماجري مساء أمس أن نجيبة كلمت مسؤولا في وزارة الداخلية للافراج عن الزميل مروان وهو ما لم يحصل حسب مصادرنا من النقابة نفسها…ا
وقد ذكرت السيدة الهمامي عضو مكتب جمعية الصحفيين الشبان صباح اليوم أن نجيبة الحمروني لم تتصل بأي أحد بما في ذلك رئيس الجمعية وأعضاءها لا أثناء إيقافهم بمركز الزهروني ولا إثر ذلك كما لم تكلف نفسها عناء الحضور بالمركز لا هي ولا أي أحد من أصدقائها…ا
سمير جراي يقول دائما إن الخطأ يكمن في الصحفيين مثلما تقول الحكومة باستمراربإن المواطنين هم المخطؤون…. وسنرى ماذا عساه يقول اليوم…ا
على كل ، نحن بانتقادنا هذا قدمنا له و”للماجري جورناليست” خدمة مرمبحة ستدر عليهما عطف نجيبة التي ستقول لهما “واصلو واصلو…صحيتو يا قوادة توا ندبرلكم بيجة في إذاعة كيما سلمى الجلاصي وهشام السنوسي أو ستاج في الخارج كيما الجماعة اللي مشاو معايا لسكاندينافيا”…ا
وهكذا ستتشبث نجيبة بالمواصلة في النضال بالمراسلة…ا

Commenter cet article