خالد طرّوش : لم يتمّ القبض بعد على قاتل بلعيد والجهود متواصلة لإيقافه
خالد طرّوش : لم يتمّ القبض بعد على قاتل بلعيد والجهود متواصلة لإيقافه
أكّد المتحدث باسم وزارة الداخلية خالد طروش أنّ لم يتمّ بعد إلقاء القبض على كمال القضقاضي المتهم بقتل الفقيد شكري بلعيد مشيرا إلى أنّ المساعي الأمنية ما تزال متواصلة لإيقافه وتقديمه للعدالة.
كما نفى خالد طروش في تصريح لموزاييك اليوم الأحد 10 مارس 2013 صحّة الخبر الذي نشرته صحيفة الشروق اليوم حول تسليم السلطات الجزائرية المتهم بقتل بلعيد إلى السلطات التونسية.
وقال إنّ هذا الخبر لا أساس له من الصحة وأنّه كان يفترض بالصحيفة التثبت في مثل هذه الأخبار الخطيرة من المصادر القضائية والأمنية قبل نشره على حدّ تعبيره
------------------------------------------------
-الصحفية خديجة اليحياوي تتعرض لحملة تشويه ظاهرها على خلفية نشرها خبر ايقاف قاتل بلعيد وجوهرها اثباتها عبر تحقيقات ميدانية وتسريبات مدققة ان المتهم بالقتل القضقاضي لا علاقة له بالسلفية بل تعمد التقرب من بعض السلفيين واستغلال سذاجة بعضهم من اجل توريطهم وهو ما حصل فعلا
-خديجة اليحياوي ذهبت ضحية ضراع نفوذ داخل وزارة الداخلية بين لوبي تيار الوطد الذي يمثله اغلب رؤساء الفرق الامنية والمحافظين والمفتشين وضباط الاستعلامات من جهة وبين الضباط المهنيين والمستقلين سياسيا وايديولوجيا من جهة اخرى
-لوبي الوطد داخل الداخلية يدفع في اتجاه ان القاتل اسلامي او على علاقة مع اطراف اسلامية لتمكين اليسار من استغلال ذلك في المعركة السياسية والانتخابية القادمة
اثبات خديجة اليحياوي ان القاتل القضقاضي لم يكن سلفيا بل كان على علاقة مع احد عناصر الاستخبارات التونسية المقيم بالخارج حاليا هو نسف كلي لما يريد اثباته ضباط الوطد بالداخلية
-الغريب عدم وجود اية اقلام صحفية تدافع على "مصدر معلومات" خديجة اليحياوي على عكس حالات اخرى هب فيها الاعلام للدفاع عن مصادر سفيان بن فرحات-وهو صحفي من تيار الوطد طبعا- وزياد الهاني وجمال العرفاوي وسفيان بن حميدة
-يبدو وان احتمال القبض على القضقاضي في اطار تنسيق سري بين بعض خلايا الامن التونسية ونظيرتها الجزائرية هو احتمال قائم يتدعم اكثر مع وجود عدة قرائن على وجود اتصالات تجرى خلف ظهر وزير الداخلية والحكومة بين عناصر تونسية بالادارة والاحزاب والامن وغيرها وبين اطراف جزائرية "استئصالية" لا تريد الخير للتجربة التونسية باعتبارها تجربة قائمة على تمكين الاسلاميين من النشاط والحكم وهو ما لا يريده رجال السلطة الحقيقية في الجزائر.
-اذا كان القضقاضي على علاقة مع اوساط امنية تونسية فان الحل المتاح امام هذه العناصر هو أحد امرْن: إما التخلص منه باية طريقة كانت وبمساعدة اجنبية استخبارية او الابقاء عليه بعد عقد صفقة معه واخراج مسرحية القبض عليه بعد تمكينه من حفظ الادوار التي سيلعبها وتلقينه التصريحات التي سيعلنها في اطار توريط اطراف اخرى لا علاقة لها بالقضية
-يبدو وان انشغال علي العريض بمفاوضات التشكيل الوزاري الجديد قد أبعده نوعا ما عن وزارة الداخلية وهو ما قد يمكن عدة اطراف نافذة في الوزارة من اخفاء بعض الحقائق عن غرفة العمليات المركزية
-الاشارة الى ان عملية الايقاف إن حدثت فعلا بقيت بعيدة عن علم وسلطة قاضي التحقيق هو ضربة موجعة للوبي الوطد داخل الداخلية الذي اعتاد خلال عمله طوال فترة بن علي على اجراء مثل تلك العمليات/الصفقات واخراجها مسرحيا امام الراي العام والقضاء والاعلام
Commenter cet article