شاكر الشرفي في بلاتو التونسية بعد احتقاره لدماء الشهداء مع معز بن غربية

2 Avril 2013 , Rédigé par Tunisieoverblog Publié dans #شاكر, #بن غربية, #الثورة, #الاعلام, #التونسية, #سياسة

شاكر الشرفي في بلاتو التونسية بعد احتقاره لدماء الشهداء مع معز بن غربية

هذا الساقط لعب بعواطف الملايين ثم يقول أن الشعب التونسي يحصن ثورته بنفسه

شاكر الشرفي اما ان يكون غبي او سافل مندس ...

رسالتنا لك و لمن تسول له نفسه الاستهزاء بالثورة و بدماء الشهداء

ان يكون اسلاميا او لا ... الشعب لن يرحم احدا يتلاعب و يتواطأ مع ازلام المخلوع ,ان كان ذلك عن غباوة او عن قصد ...

ثم يبرر ذلك كما فعلت في هذا الفيديو ...

نعم الشعب سيحصن ثورته و خاصة من الاغبياء ... مثل شاكر الشرفي يوم 1 أفريل 2013 فالاغبياء اكثر خطر على الثورة من التجمعيين !!!

من هو شاكر الشرفي :

تبعوا الغرزة هاذي أتو تعرفوا علاش هذاكة بالذات عاونوا على الخديعة :

يقول الأستاذ شاكر الشرفي الذي اشتعل سابقا بدائرة الشؤون الثقافية التابعة لسفارة جمهورية إيران الإسلامية بتونس في مقابلة : "لا أعتقد أن عدد الشيعة في تونس بلغ اليوم الآلاف كما يدّعي البعض، ولكنهم في ازدياد مستمرّ و قد يبلغون الآلاف بسرعة، لا توجد إحصاءات موثوق فيها يمكن الاستناد إليها".

سافر شاكر الشرفي وهو أستاذ مادة "التفكير الإسلامي" بالمعاهد الثانوية ومتابع لموضوع الشيعة و التشيّع إلى إيران في مناسبتين، ويعرّف نفسه بأنه "كان منخرطا في حركة التشييع في تونس و تشيّع على يديه العشرات" و أنه من أبرز المتحمّسين للظاهرة الشيعية و الثورة الخمينية في إيران، وصديق للسفارة الإيرانية بتونس و من المساهمين في نشر قيم وأدبيات ثورة الخميني".

في العام 2006 التقى شاكر الشرفي في إيران بالرئيس الحالي أحمدي نجاد والسابق محمد خاتمي بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الدين في كل من طهران وقم لعلّ أبرزهم آية الله التسخيري رئيس مجمع التقريب بين المذاهب، لكن سرعان ما اختلف الشرفي مع السفارة الإيرانية بتونس التي يقول إنها كانت " تتستّر بالتشييع السياسي (ثورة الخميني) لنشر التشيّع العقائدي وهما متلازمان" على حدّ تعبيره.

"كانت الكتب و الجرائد تأتينا من إيران و أقوم شخصيا بتوزيعها على الشباب والراغبين في اكتشاف المذهب الشيعي " يقول الشرفي و يتابع:" غالبا ما تستند السفارة الإيرانية بتونس على كتب مثل "المراجعات" لـ"الإمام عبد الحسين شرف الدين الموسوي" و كتب الإمام الخميني "الحكومة الإسلامية" و الجهاد الأكبر" لتمرير التشيع إلى السنة، كما كنت أقوم بتوزيع مجلات "الشهيد "و "كيهان العربية" و "الوحدة" بالإضافة إلى شرائط الفيديو و شرائط الكاسات".

-----------------------------------------

حالتكم قي الحضيض يا معارضة الهانة .... هعهعهعهع 0_0

للتصويت الرجاء الدخول عبر هذا الرابط المحايد عن كل الاحزاب :

http://goo.gl/8C8XF

التصويت مفتوح حتى يوم الانتخابات القادمة ان شاء الله فاقلب المعادلة ان استطعت ... كل الصفحات و البروفيلات تستطيع نشره

-----------------------------------------

https://www.facebook.com/infos.tunisia

Publicité

Partager cet article

Google+