قراءة في التحويرات الوزارية المحتملة
/http%3A%2F%2Fal-sada.net%2Fwp-content%2Fuploads%2F2013%2F01%2Fkamel1.jpg)
قراءة في التحويرات الوزارية المحتملة
قراءة في التحويرات الوزارية المحتملة سمير ديلو وزير للخارجيّة مكان رفيق عبد السلام
تغيير مفهوم بالنظر إلى المردود المتواضع الذي قدمه السيد رفيق عبد السلام و الهفوات التي وقع فيها و التي كلفته صورته و صورة الحكومة في كثير الأحيان. هذا درس جديد في السياسة أن التجربة الأكاديمية و العمل في مجال الإنتلجنسيا فقط لا يكفي لصنع رجل دولة يتبوء منصب الخارجية. إذا صح هذا التغيير فيمكن القول أن الخارجية باستقبالها للأستاذ سمير ديلو قد تستقبل ابنها الضال بإعتبار أن الكثير من الملاحظين كانوا يرشحون هذا الأخير للمنصب منذ قبل تشكيل الحكومة.
عبد الرؤوف العيادي في وزارة حقوق الإنسان مكان سمير ديلو
إلى جانب الصورة النمطية التي يروجها لنفسه و يروجها انصاره له، صورة السياسي الراديكالي، المبدئي، القريب من الملفات الساخنة، الثوري الحالم، أثبت الأستاذ عبد الرؤوف العيادي أنه سياسي بإمتياز و يجيد إعادة التموقع كرقم صعب صلب اللعبة السياسية التونسية. هذا التعيين يمكن أن يقرأ من زاويتين:
الزاوية الأولى: مناورة سياسية من النهضة المراد منها احتواء عبد الرؤوف العيادي و من ورائه حركة وفاء و ذلك بالعمل بالقاعدة التي تقول (الطريقة المثلى للتعامل مع الشريك المشاغب هي اعطائه عمل أو ملف أو tache يشتغل عليها). و بذلك تقطع الطريق أمام مزايداته فالعمل داخل المنظومة غير التنظير خارجها
الزاوية الثانية: إختراق من جانب وفاء و نجاح في تعديل جزء من أجندة الإئتلاف بفرض بعض الشروط من جانبها
نجم الدين الحمروني مستشار سياسي لدى رئيس الحكومة خلفا للطفي زيتون
عقل إستراتيجي بإمتياز كما يوصف من قبل بعض العارفين بالمطبخ الداخلي النهضوي . سياسي من الجيل الذهبي لقيادات الساحة الطلابية الإسلامية (الإتحاد العام التونسي للطلبة). رجل متفتح على الفكر الإنساني. لا يرى حرج في قراءة أدبيات المدارس الفكرية و الاديولوجية الأخرى. يقرأ لعصمت سيف الدولة كما يقرأ الأدبيات اليسارية. رجل يحث على التفكير النقدي و الوصول إلى مشتركات مع الآخر. يرى أن الساحة تحتاج إلى جيل من “الدبلوماسيين” القادرين على إدارة الإختلاف و التعاقد مع الآخر.فهل ينجح في المهمة الجديدة؟ نترك الإجابة للأيام القادمة..http://al-sada.net/?p=2922
Commenter cet article