لن نسمح بعودتكم…لن تمروا. بقلم: الأستاذ أزاد بادي
لن نسمح بعودتكم…لن تمروا. بقلم: الأستاذ أزاد بادي
يتصدر وسائل الإعلام اليوم الحديث عن ظاهرة العنف و نبذه بعد جريمة الإغتيال الجبانة للفقيد شكري بلعيد و التحذير من منزلقاته و آثاره. و إن كنا نلتقي مع الصادقين منهم و الوطنيين الذين يريدون لوطننا كل الخير و النأي به عن ظاهرة بدأت بالعنف اللفظي لتتجاوزه للعنف المادي ثم لتصل اليوم حد التصفية الجسدية فإننا نأسف لمحاولة البعض الرخيصة لاستغلال هذه الجريمة لتمرير مخطط انقلابي شيطاني بالدعوة إلى انهاء صلاحيات الحكومة و المجلس الوطني التأسيسي بما يعنيه من خلق حالة فراغ سياسي يدفع بالبلاد إلى المجهول و ما هي إلا محاولة مفضوحة لاعادة النظام القديم بإخراج جديد.
الوجه الثاني لهذا المخطط هو الدعوة لإحياء مبادرة الحوار الوطني الذي يروج على أنه توحيد لكل القوى الديمقراطية ضد كل المشاريع التي تهدد القيم المدنية و مكاسب الجمهورية و نسف روح التسامح و الانفتاح و التشبث بالهوية.
نحن بكلمات بسيطة نرد على خفافيش الظلام بأن الشرعية أساس البناء الديمقراطي الوليد و أن الغاءها لن يتم الا في أحلامهم و أن احياء القيم لا يتم مع من لا قيم له و أن الحفاظ على مكاسب الجمهورية لا يتشارك فيه من ساهم في بناء الدكتاتورية و أن احياء روح التسامح لا يمكن ان يساهم فيه من كرس عقيدة التعذيب و التهجير و من كمم الأفواه و قيد الحريات و نبذ الآخر و رفض حق الإختلاف طيلة عقود.
فقط نقول لكم لن تعودوا…تحت أي شكل و بأي مسمى لن تعودوا…
بقلم: الأستاذ أزاد بادي عضو الهيئة التأسيسية لحركة وفاء
Commenter cet article