مقال مؤلم من ياسين العياري إبن الشهيد البطل الطاهر العياري يوضح كيف إتصلت به فرنسا بعد 10 دقائق من إستشهاد والده
مقال مؤلم من ياسين العياري إبن الشهيد البطل الطاهر العياري يوضح كيف إتصلت به فرنسا بعد 10 دقائق من إستشهاد والده وسألته شكون تتهم بقتل بوك
قداشني كنت بهيم..
توة فهمت! توة فهمت علاش الشهيد العقيد الطاهر العياري ما تعملتلوش جنازة عسكرية! ما خرجش على عربة عسكرية، ما تظربتش الطلقات في الهواء، ما جاء حد من الحكومة للجنازة..
درجين بعد ما سمعت بإستشهاد الطاهر، أول تاليفون جاني كان من وكالة فرنسا للأنباء : ماعندي حتى تعليق و حتى إتهام و حتى تصريح : توة نحب نروح ندفن بابا، موش بش نحكي مع حتى حد!
Mohamed Naçeur
حاضر و شاهد على الكلام هذا
العايلة رفضت أي تصريح لأي وسيلة إعلام قبل الدفن! رفضت إتهام أي واحد، أي مزايدة و توظيف!فقط غفصت حزنها و دموعها! إحترمت الموت و الشهيد.
صارة هي هاذي الحكاية؟ كانو يحبو يعملو مني بطل قومي و نمد وجهي في التلافز : فقط نتهم فلان و فلتان و يرشمو حساباتهم السياسية على قبر الطاهر! بدم الطاهر؟ أعطاوني فرصة : فقط نحل فمي و نقول الحزب الفلاني إرهابي و مسؤول على قتل الطاهر و نفلم شوية في الإعلام : توة نولي بطل و يكرمو الطاهر و تتطلق الطلقات و تجي الحكومة و نجيب الشابي للزنازة و ما يبعثوش الطاهر في صندوق مكسر ملفوف بعلم مهلهل! فقط نعطيهم باش يعملو ستاتستيك يغزلو بيها غيرهم على الفايسبوك! أما أنا طلعت بهيم! فقط حزنت على موت الشهيد و رفضت المتاجرة بدمو، و سكتت إجلالا للشهيد و للموت! توة فهمت.. فهمت كل شيء! فهمت علاه عملو هكاكة.
رحمك الله حضرة العقيد! رحمك الله.
Commenter cet article