مورو يقول أن المؤتمر حشر نفسه في لعبة انتخابات سابقة لأوانها ومنصر يؤكد على أزمة الترويكا

3 Février 2013 , Rédigé par infostunisie Publié dans #النهضة, #مورو

مورو يقول أن المؤتمر حشر نفسه في لعبة انتخابات سابقة لأوانها ومنصر يؤكد على أزمة الترويكا

قال نائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو أن شقا داخل حزب المؤتمر من أجل الجمهورية ثاني أحزاب الائتلاف الحاكم حشر نفسه في لعبة انتخابات سابقة لأوانها .

جاء ذلك ردا على قرار المجلس الوطني الاستثنائي لحزب المؤتمر الذي لوح يوم السبت بسحب وزارئه من الحكومة الحالية في ظرف أسبوع إن لم يتم إمضاء الوثيقة المتعلقة بالأداء الحكومي والمتفق عليها بين أطراف الترويكا.

وتابع مورو قائلا في التصريح ذاته يبدو أن أطرافا من داخل المؤتمر باتت اليوم تدير ظهرها لازمة الحاضر ولا تقرأ حسابا إلا للمستقبل مؤكدا أن هذه الأطراف لا تتحمل مسؤولية الأعباء المترتبة عن العمل صلب ائتلاف.

ورأى أن مقايضة النهضة على حقائب وزارية بعينها وزارات السيادة فيه سعي الى حرمانها من حقها القانوني كحزب أغلبية حسب تقديره.

في المقابل اعتبر الناطق باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر حزب المؤتمر من أجل الجمهورية أن تصريحات مورو تنطوي على عدم فهم لما يجرى داخل حزب أساسي هو حزب رئيس الجمهورية على حد قوله.

وقال منصر أن المؤتمر لم يكن على المستوى الداخلي في حال أفضل مما هو عليه اليوم معتبرا أن حركة النهضة أول أحزاب الائتلاف الحاكم تبعث برسالة تدل على نزعتها إلى الانغلاق أكثر فأكثر وهو أمر اعتبر أنه ليس في صالحها .

وانتقد ما وصفه ب إعادة مجلس شورى النهضة الأمور إلى التشدد وتراجعه عن التعهدات السابقة التي قال أنها تعكس مطالب معظم مكونات الطيف السياسي التونسي .

وتحدث منصر عما أسماه ب عدم جدية النهضة في التعامل مع الحلفاء قائلا أن تحمل المسؤولية هو على قدر المشاركة في تحمل الأعباء .

وكان الأمين العام للمؤتمر محمد عبو أعلن في ندوة صحفية في ساعة متأخرة من مساء السبت عن قرار المجلس الوطني للحزب الانسحاب من الحكومة الحالية إن لم يتم التوقيع على وثيقة الأداء الحكومي.

وتدعو الوثيقة بحسب بيان صادر عن المؤتمر بالأساس إلى إنشاء لجنة صلب رئاسة الحكومة تتشكل من الأحزاب المكونة للائتلاف تختص في التشاور حول القرارات السياسية والاقتصادية الهامة قبل اتخاذها وفي التسميات في المناصب العليا بما يضمن المشاركة الفعلية في الحكم وتحييد الادارة.

كما تنص الوثيقة على إبعاد رموز النظام السابق من مراكز القرار ومن دواوين الوزراء وعلى الدعوة إلى إتمام التحوير الوزاري في الأجل المعلن عنه وإحداث التغيير المتفق عليه في وزارتي السيادة موضوع التفاوض وهما وزارتا الخارجية والعدل.

وتؤكد الوثيقة أيضا على فتح ملفات الفساد بشكل جدي وتطوير آليات مكافحة الفساد وحماية الطاقة الشرائية للمواطنين والضرب على أيدي المحتكرين والمهربين إلى جانب تسريع نسق التنمية الجهوية عبر قوانين تتجاوز البطء القائم وفرض سلطة القانون على الجميع وعدم التدخل في القضاء.

Publicité
مورو يقول أن المؤتمر حشر نفسه في لعبة انتخابات سابقة لأوانها ومنصر يؤكد على أزمة الترويكا

Partager cet article

Google+