في ليبيا الوضع خطير ، و يمكن ان يمتد ، فهو مشروع حرب أهلية بامتياز

23 Mai 2014 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #ليبيا, #الأخبار, #الارهاب, #الانقلاب, #الشرعية

في ليبيا الوضع خطير ، و يمكن ان يمتد ، فهو مشروع حرب أهلية بامتياز

في #ليبيا الوضع خطير ، و يمكن ان يمتد ، فهو مشروع حرب أهلية بامتياز ، فكل المؤشرات تدل على ذلك ، و ان وقعت هذه الحرب فلن تنتهي في أيام بل ستطول نظرا لوجود السلاح عند كل الفصائل الشرعية منها أو القبلية و ربما التدخلات الخارجية ستعمق و تغذي هذه الفتنة الليبية
و حقنا للدماء و قناعة ، ان الحل لن يكون عسكريا و لا ميدانيا ، بل سيكون بحوار جدي و مصالحة وطنية شاملة ، فواقعية الأزمة و ندية موازين القوى ليس لها موجب للدماء و القتل و الهرج
و لا بد للجميع ان يستخلص واقع #سوريا عند انتشار السلاح فطال الأمر و تدخل الخارج و انقسمت البلاد و دخلت في حرب أهلية مؤلمية و فتنة طائفية و عقائدية و أجندة لأطراف عالمية ، فلم تكن الأرض ملكا للسوريين بل أصبحت المعادلة دولية بامتياز .
و هنا أيضا لابد أن نستخلص ما حدث في #مصر بعد دستورية العزل السياسي الذي جعل البلاد تنقسم بين مؤيد و رافض أدت الى انقلاب دموي نظرا لتغيّر موازين القوى و ارتباط مصالح الخارج بالوضع الداخلي و الاقليمي و كان السبب داخليا فوظف خارجيا بإمتياز
و لا بد هنا من الوقوف عند الوضع في ليبيا ، فبعد الاقصاء و العزل أيضا و انقسام البلاد بين مؤيد للثورة و قطع مع الماضي و بين أتباع النظام القديم و هنا نلتمس و بجدية امكانية التطاحن تحت معادلة السلاح التي ستكون نتائجه كارثية بلا شك
و الحال ما يحصل في #العراق من اجتثاث كلي لبقايا النظام القديم او تطهير كلى للسنة في الدولة و الادارة ، او ما حصل في فرقة و انقسام #السودان و ما حصل هناك تحزن له القلوب أو ما حصل من مقاربة في #اليمن
و هنا وجوبا لابد من سيناريو شبيه او قريب من النموذج التونسي ان يكون حلا لا مفر منه و في أسرع وقت عوضا عن النموذج الدموي ، فهذا الاقصاء قد عزل مناطق و قبائل بأكملها و لا يجب أن يبقى الأمر هكذا حقنا للدماء و اجتنابا للفتنة التي يمكن ان يغذيها أي طرف مهما كان شعاره .
و في وسط كل هذه المشاهد السوداوية لازالت #تونس الأيقونة التي تصمد في غابة مكسرة ، و ما حدث من حوار هو تثبيت ما أمكن من مكاسب و ربما يكتب التاريخ يوما أنه تم انقاذ #الثورة ، و ليس كما نتمناها بل كما كتبها الله .
ربي وحّد صف و شمل المسلمين و احقن دمائنا و ادحر الفتنة أينما وجدت

https://www.facebook.com/infostunisia2

Publicité

Partager cet article

Google+