كمال مرجان يكشف فحوى اتصالاته الخاصة ببن علي في 14 جانفي

18 Juin 2014 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #مرجان, #بن علي, #الانقلاب, #الثورة, #الأخبار

Publicité
كمال مرجان يكشف فحوى اتصالاته الخاصة ببن علي في 14 جانفي

كمال مرجان يكشف فحوى اتصالاته الخاصة ببن علي في 14 جانفي

في الفيديو كمال مرجان #بوسطاجي_ليلى_الحجامة يعترف : نعم سلمت بن علي جواز سفر دبلوماسي يوم 16 جانفي


حتى لا يستبلهوكم بكلامهم المعسول هذه حقيقة كمال مرجان و التاريخ لا يرحم

كشف رفيق عبد السلام وزير الشؤون الخارجية اليوم عن بعض تفاصيل ملفات الفساد الإداري والمالي داخل وزارته والمت
ورطين فيها.

وقال عبد السلام في لقاء إعلامي عقده اليوم أ
ن اللجنتين المحدثتين صلب الوزارة (واحدة تخص الفساد الإداري والمالي وأخرى للتحقيق في منح جوازات ديبلوماسية لبن عالي وعائلته بعد الثورة) أثبتتا وجود 14 ملف فساد داخل الوزارة تفاصيلها: 7 ملفات فساد مالي و3 ملفات فساد إداري و4 ملفات فساد إداري ومالي.

والمتورّطون مباشرة في قضايا الفساد هذه: وزيران سابقان، كاتبان عامان (للوزارة) سابقان، 17 رئيس بعثة، 3 مديرين عامين، 7 مديرين، مكلّف بمأمورية، 6 محاسبين، 4 ديبلوماسيين و4 موظفين.

أمّا قضية جوازات السفر، فتورّط فيها 4 سفراء وقنصل ووزير سابق.

وقال وزير الخارجية أن هذه القضية رفعت على أساس أن صفة « رئيس سابق » لا تخول لصاحبها الحصول على جواز سفر ديبلوماسي إضافة لما للمسألة من بعد سياسي.

ورفض عبد السلام ذكر أسماء المتورّطين في كل هذه القضايا على أساس أن الأبحاث بخصوصهم مازالت جارية وقال أن الملفات أحيلت لوزارة العدل لمزيد النظر فيها قبل إحالتها إلى القضاء.
#بوسطاجي_ليلى_الحجامة

-----------------------------------

كشف رئيس حزب المبادرة ووزير الخارجية الأسبق كمال مرجان أنه كان على علاقة ببن علي طوال يوم 14 جانفي، حيث اتصل به في الصباح وجه له اللوم على تصريح أدلى به لإحدى الإذاعات الفرنسية حول قبوله بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأضاف أن بن علي قال له أنه يدعم فكرة حكومة ائتلافية، بمعنى أن تكون كل التيارات السياسية ممثلة في الحكومة، وهي الملاحظة الوحيدة التي قدمها له، وفي حدود الساعة الحادية عشرة من نفس اليوم اتصل به مجدّدا للاستفسار حول موضوع اطلع عليه في إحدى المجلات، وكان الانطباع السائد أنه يسير دواليب الدولة بصورة عادية على الرغم من خروج الآلاف للاحتجاج في شارع الحبيب بورقيبة.

وقال مرجان في حوار له مع صحيفة "الشرق الأوسط" أنه اتصل ببن علي في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال طلبته، وأعلمه أن الأمور تسير بشكل غير عادي، وأن الأمن انسحب من محيط وزارة الخارجية التي تعد إحدى وزارات السيادة، فقال له بالحرف الواحد: "هذا أمر خطير، سأتولى الأمر"، وكانت هذه الجملة آخر عبارة سمعها منه.

وأشار إلى أنه كان يتابع الأحداث في ذلك الوقت، واتصل بأربعة أشخاص هم أحمد فريعة، وزير الداخلية، ورضا قريرة، وزير الدفاع، والجنرال رشيد عمار، القائد العسكري بوزارة الدفاع، والجنرال علي السرياطي، المدير العام للأمن الرئاسي، وطلب منهم توفير الحماية لوزارة الخارجية وهي إحدى وزارات السيادة وأرسل بعد ساعة الجنرال عمار دبابة وأحاط الوزارة بالأسلاك الشائكة ، وقضى مرجان ليلة 14 جانفي داخل مبنى الوزارة هو وعائلته.

واعتبر أن ما حصل في تونس كان بمثابة زلزال كبير ضرب دون سابق إنذار، وإن معظم الطبقة السياسية التونسية لم تكن تتوقع حصول ثورة تقلب النظام بأكمله، وأشار إلى أن زين العابدين بن علي ظل يمارس عمله الرئاسي حتى حدود الساعات الأخيرة من 14 جانفي 2011.


https://www.facebook.com/infostunisia2

Partager cet article

Google+