خطير..جريدة الشروق تزرع الفتنة وتساعد على “تسمين” داعش ..فاين الهايكا؟

28 Juin 2014 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #الاعلام, #الارهاب, #الأخبار

خطير..جريدة الشروق تزرع الفتنة وتساعد على “تسمين” داعش ..فاين الهايكا؟

خطير..جريدة الشروق تزرع الفتنة وتساعد على “تسمين” داعش ..فاين الهايكا؟

لا يختلف عاقلان في أن أغلب السهام الموجّهة إلى صدر الثورة و الشعب عموما في الفترة التي تلت مباشرة هروب الطاغية و زادت حدّتها بعد 23 أكتوبر 2011 كان مصدرها الأساسي الصحافة الصفراء و بعض المؤسسات الإعلاميّة المتقاطعة موضوعيّا و عمليّا مع الثورة المضادة و بعد حرب التشويه و الإشاعات و “التقارير الإستخباراتيّة” بدأت جريدة الشروق سباقا ضدّ الزمن قبل أيّام قليلة من موعد إنطلاق الحملات الإنتخابية في زرع الفتنة بين التونسيين و في تهويل خطر المسيطرين على الجوامع.

جريدة “الشروق” نشرت في عددها الأخير نصّا جاء فيه بالخصوص “تحذير” من أن قانون العدالة الإنتقاليّة سيشمل كشف ملفات أكثر من مليوني تونسي، في دعوة صريحة إلى الوقوف ضدّ ذلك و الحال أنّ الثورة أوّلا قامت ضدّ هؤلاء الذين سردت صفاتهم و علاقتهم بالنظام الإستبدادي الفاسد و محاسبتهم على ما اقترفوه فيحق الشعب مطلب أساسي و رئيسي و أنّ هيئة الحقيقة و الكرامة هي هيكل من هياكل العدالة بصفة إستثنائيّة غايتها إرجاع الحقوق لأصحابها و محاسبة المتسببين في الضرر بعيدا عن التشفّي و هذا السببان إضافة إلى قانون العدالة الإنتقاليّة كافيان للحكم على ما ورد في نص الخبر الصادر بالجريدة المذكورة على أنّه دعوة لهؤلاء لإثارة البلبلة لمنع تطبيق القانون و لتعطيل عمل هيئة الحقيقة و الكرامة.

في نفس العدد الذي ورد به النص الأول المثير للفتنة نصّ ثان متعلّق بالجوامع و الذي إعتبرت فيه أن الخطر الإرهابي موجود في الجوامع “لبخلرجة عن سيطرة الجوامع” و الحال أن وزارة الشؤون الدينية قد أكّدت في وقت سابق أن حاولي 100 مسجد فقط خارج السيطرة من أكثر من 5000 مسجد بمعنى أنّ تهويل هذا العدد و الخطر المرابط به هو من قبيل “تسمين” التطرّف الذي اعتبرته مرارا و تكرارا سببا في الإرهاب و مضت إلى نشر تصريح يتهم الوزارة في حد ذاتها بالإرهاب في مقارنة رخيصة بوضع الجوامع قبل الثورة و بعدها و هي دعوة واضحة لإرجاع أئمّة بن علي إلى المنابر.

في ظلّ هذه الفترة الدقيقة التي تمرّ بها البلاد و قبل أشهر قليلة فقط من الإستحقاقات الإنتخابيّة القادمة و في غياب سلطة و رقابة الهياكل المعنيّة أصبحت مثل هذه النصوص بمثابة “قذائف” موجّهة إلى الشعب برمّته.

https://www.facebook.com/infostunisia2

Publicité

Partager cet article

Google+