قيس سعيد يعلن عن مفاجئات بالجملة !!

5 Juillet 2014 , Rédigé par infostunisia2 Publié dans #سعيد, #الأخبار, #سياسة, #الانتخابات

قيس سعيد يعلن عن مفاجئات بالجملة !!

قيس سعيد يعلن عن مفاجئات بالجملة !!

من بين أبرز الشخصيّات المستقلّة التي سطع نجمها بمواقف مساندة لمطالب الثورة و القطع مع النظام القديم بعد 14 جانفي أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الذي يشهد له شباب الثورة بمساندته و مؤازرته للمعتصمين في القصبتين إضافة إلى عديد المواقف المشرّفة زيادة عن طرح إسمه بقوّة خلال الفترة التي سبقت الحوار الوطني كمرشّح مستقلّ لرئاسة الحكومة.
أستاذ القانون الدستوري قال في تصريح صحفي أنّ البناء الديمقراطي في هذه المرحلة التأسيسيّة كان من المفروض أن يكون متسقا مع طبيعة الحراك الذي عاشته البلاد وذلك بإنشاء مجالس محلية يتم اختيار أعضائها بطريقة الاقتراع على الأفراد حتى يكون النواب مسؤولين مباشرة أمام الناخبين بل ويمكن للناخبين مساءلتهم حتى أثناء مدة نيابتهم بوضع حد لوكالتهم إن فقدوا ثقة الأغلبية منتقدا بشدّة القانون الإنتخابي الذي إعتبره متسببا في وكالة للأحزاب الكبيرة على الشأن العام و معتبرا الإبقاء على نفس القانون للإنتخابات القادمة سيتسبب في نفس الإنحرافات حسب قوله التي أدّى إليها سابقا.
قيس سعيّد تحدّث أيضا عن إمكانيّة ترشّحه إلى الإنتخابات الرئاسيّة القادمة معبّرا عن رغبته في أن يكون مرشّح الشعب لا مرشّحا لطرف أو لأطراف سياسيّة معيّنة و إنتقد مبادرة حركة النهضة للوصول إلى رئيس توافقي التي إجتبرها جزءا من مخطّط إقتسام السلطة بين النهضة و النداء الذي قال أنّه من الوارد أن يتم بعد الإنتخابات القادمة مشيرا إلى كون الرئيس القادم للبلاد من الوارد أن يكون من خارج الأسماء المطروحة حاليّا التي إعتبر ترشيحها لأنفسها يدخل في إطار جسّ نبض الرأي العام في هذه الفترة المصيريّة الحسّاسة و غير مستبعد أنّ يكون ملفّ الرئيس القادم يطبخ في الداخل و الخارج حسب قوله.
و اعتبر قيس سعيّد أنّ الإنتخابات القادمة ستفرز تحالفات جديدة بكلّ تأكيد نظرا للضرورة و لعدم قدرة أيّ حزب على الظفر بأغلبيّة واسعة داخل البرلمان القادم معتبرا في ذات السياق أنّ المشهد القادم لن يختلف كثيرا عن المشهد الحالي بل سيكون إمتدادا له مع بعض التغيير الطفيف.
قيس سعيّد إعتبر كذلك أنّ الدستور الجديد لا يمكن أن يكون ذا فعاليّة بدون فكر سياسي جديد “فالإشكال ليس في النص الدستوري بل في وظيفة النصّ” حسب قوله و دافع بقوّة على ضرورة فتح ملفّات النظام السابق و تفعيل العدالة الإنتقاليّة و مراحة الشعب بالحقيقة المغيّبة قبل الثورة و بعدها في عديد الملفّات التي فتحت فيها تحقيقات لا يعرف الشعب ماذا أفرزت إلى اليوم خاصّة تلك المتعلّقة بالإرهاب.

https://www.facebook.com/infostunisia2

Publicité

Partager cet article

Google+