تونس تقاوم الإرهاب على الأنترنت والإجراءات تشمل المواقع والصفحات التكفيرية المحرضة على قتل الشرطة والجيش ووصفهم بـ’الطواغيت’ أو الممجدة للهجمات المستهدفة لهم
تونس تقاوم الإرهاب على الأنترنت والإجراءات تشمل المواقع والصفحات التكفيرية المحرضة على قتل
الشرطة والجيش ووصفهم بـ’الطواغيت’ أو الممجدة للهجمات المستهدفة لهم.
قرر مهدي جمعة رئيس الحكومة التونسية الجمعة حجب المواقع الإلكترونية “المرتبطة بالإرهاب” وتعقب القائمين على هذه المواقع وذلك في أحدث إجراءات لمكافحة “الإرهاب” في تونس. كما قرر جمعة دعوة جيش الاحتياط “للمساهمة في تأمين الانتخابات” العامة المقررة قبل نهاية 2014.
واتخذ مهدي جمعة هذه القرارات خلال اجتماع “خليّة الأزمة” المكلفة بمتابعة الوضع الامني في تونس والتي تضم وزراء الدفاع والداخلية والعدل والخارجية والشؤون الدينية.
وتم إحداث هذه “الخلية” في 17 تموز/يوليو غداة قتل مسلحين محسوبين على تنظيم القاعدة 15 عسكريا تونسيا في جبل #الشعانبي (غرب) على الحدود مع الجزائر، في حادثة اعتبرت الأسوأ في تاريخ المؤسسة العسكرية التونسية.
وقالت الحكومة التونسية إنها قررت “المصادقة على إحالة (تنفيذ) إجراءات الحجب والتعقّب ومعرفة المستعمل فيما يتعلق بالمواقع الالكترونية المرتبطة بالإرهاب ودعوة المجتمع المدني للمساهمة في مواجهة هذه المواقع”.
وقال مصدر حكومي إن وزارات تكنولوجيات الاتصال، سوف تتولى بالتنسيق مع القضاء ووزارة الداخلية تنفيذ إجراءات الحجب والتعقّب.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه ان هذه الاجراءات ستشمل “المواقع والصفحات التكفيرية التي تحرّض على قتل عناصر الامن والجيش وتصفهم بـ’الطواغيت’ أو تمجّد العمليات الارهابية التي تستهدف قوات الامن والجيش”.
وأعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو مؤخرا ان الانترنت باتت الفضاء الرئيسي لتحرّكات المجموعات “الارهابية” التي تلاحقها قوات الامن والجيش في كامل البلاد.
وأوضح بن جدو ان عناصر هذه المجموعات يستعملون بالأساس شبكات التواصل الاجتماعي (وخصوصا فيسبوك) للتواصل فيما بينهم أو لـ”غسل أدمغة” مستعملي الانترنت وانتداب مقاتلين وإرسالهم للقتال في سوريا وبؤر توتّر أخرى تحت مسمى “الجهاد”.
وقالت رئاسة الحكومة في البيان إنه و”حفاظا على تركيز جهود النسيج الامني بالبلاد لضمان الأمن العام (…) بالبلاد وتعقّب بؤر التوتر والإرهاب يأذن رئيس الحكومة بتوفير الاعتمادات وكل الوسائل الماديّة الضروريّة لدعوة جيش الاحتياط للمساهمة في تأمين سير الانتخابات”.
وتنظم في تونس انتخابات تشريعية في 26 تشرين الاول/اكتوبر المقبل تليها الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.
ويبلغ عدد عناصر جيش الاحتياط في تونس نحو 7 آلاف حسبما افاد مصدر حكومي الجمعة.
وفي أيار/مايو 2013، أعلن العميد مختار بن نصر، وكان وقتها ناطقا رسميا باسم وزارة الدفاع التونسية، ان الجيش التونسي يتكون من “نحو 60 ألف رجل باعتبار الاحتياط”.
https://www.facebook.com/infostunisia2
Commenter cet article