الشيخ راشد الغنوشي في إجابته على بعض أسئلة مراسلة مجلة فرنسية منذ قليل
الشيخ راشد الغنوشي في إجابته على بعض أسئلة مراسلة مجلة nouvel observateur الفرنسية منذ قليل :
اغتيال شكري بلعيد حدث كبير في تاريخ تونس وهو ضربة موجّهة إلى الوحدة الوطنية خاصة بين التيار الإسلامي والعلماني وإلى صدر الثورة واستقرار البلاد و موجهة ايضا إلى حركة النهضة تحديدا باعتبارها الحزب الموجود في الحكم .
شق من التونسيين يتهمون النهضة ونحن نتفهّم حُزنهم وصدمتهم من الجريمة و لكن لا تنسوا الشحنَ الإعلاميّ الموجّه ضدنا والذي رافق الصدمة ، وقد حاول البعض استغلال الفرصة لصنع ثورة ضد النهضة وجعلها رأس مال سياسي لهم وجعلوا من بلعيد ، بوعزيزي جديدًا ومن الغنوشي بن علي ثانٍ ، وواضح أن خيالهم هذا بعيد عن الواقع بدليل انهم فشلوا .
نحن سنضطر لحمل عدد ممن وجهوا التهمة لنا مباشرة بالتخطيط والتنفيذ ، إلى القضاء ، ونحن أحرص الناس على أن تضع العدالة يدها على القاتل ، عندئذ لا ندري بأي وجهٍ سيخرج الذين اتهمونا زورا إلى الناس ، ونحسب أن المجرم حتى ولو اعترف بجريمته فإنهم سيبقون متمسكين بأن الغنوشي هو من ارتكب هذه الجريمة ، لأن عداوتهم للغنوشي أصبح عندهم عقيدة تسيطر عليهم أينما ذهبوا .
الإثنين 11-2-2013
Commenter cet article