جرائم فرنسا في الجزائر النفاق الفرنسي بامتياز

25 Décembre 2011 , Rédigé par infostunisie Publié dans #فرنسا, #الجزائر

جرائم فرنسا في الجزائر النفاق الفرنسي بامتياز

النفاق الفرنسي بامتياز

في الوقت الذي يصوت فيه البرلمان الفرنسي من أجل قضية الأرمن و اتهام الأتراك بجارئم ضد الانسانية، نسوا ما قاموا به في الجزائر و بقية مستعمراتهم خمسين سنة مضت

و هذه عينة من النفاق الفرنسي:

في سنة 1833م، أي بعد ثلاث سنوات فقط من احتلال الجزائر، جاء في تقرير اللجنة الإفريقية (فرنسية) ما يلي: "لقد حطمنا ممتلكات المؤسسات الدينية، وجرَّدْنا السكانَ من ممتلكاتهم الخاصة، وذبحنا أُنَاسًا كانوا يحملون عهد الأمان، وحاكمنا رجالًا يتمتعون بسمعة القِدِّيسين في بلادهم؛ لأنهم كانوا شجْعانًا".

ويتابع التقرير: "هذه هي طريقتنا في الحرب ضد العرب؛ قتلُ الرجال وأخذُ النساء والأطفال في بواخرَ ونفيُهم إلى جُزر الماركيز البولينيزية.. باختصار، القضاء على كل من يرفض الركوعَ تحت أقدامنا كالكلاب". ويُتابع الضابط الفرنسي مونتايناك شهادته، (كتاب، رسائل جندي): "لقد أحصينا القتلى من النساء والأطفال فوجدناهم ألفين وثلاثمائة، أما عدد الجرحى فلا يكاد يُذكر؛ لسبب بسيط، ولكنه بَشِعٌ، هو أننا لم نترك جرحاهم على قيد الحياة".

إبادات جماعية

وفي 26 نوفمبر 1830م ارتكبت قوات الاحتلال الفرنسية في مدينة بليدة (جنوب الجزائر) مذبحةً رهيبةً ضد السكان العُزَّل، لم يُرحم فيها شيخٌ كبير ولا امرأة، حتى الأطفالُ الرُّضَّع تم حرقُهم. وتلقى الضابط الفرنسي تولير رسالة شكر لأنه أنهى المذبحة في ساعات بعدما امتلأت الشوارع بالجثث.

ويذكر الضابط الفرنسي موتنياك لأحد أصدقائه: "هل تريد أن تعرف ماذا كنا نفعل بالنساء، كنا نحتفظ ببعضهن كرهائن، ونقايض أخريات بأحصنة وبيع ما تبقى منهن في المزاد العلني كقطيع غنم".

كما يعترف الجنرال كافينياك بجريمته في إبادة قبيلة بني صبيح عام 1844م: "قام الجنود بجمع كميات هائلة من أنواع الحطب ثم كدَّسُوها عند مدخل المغارة التي أرغمنا قبيلة بني صبيح على اللجوء إليها بكل ما تملك من متاع وحيوانات، وفي المساء أضْرمنا النيران وأخذنا احتياطاتنا كي لا يتمكن أحد من الخروج حيًّا".

ومن المجازر والجرائم الجماعية التي ارتكبَتْهَا فرنسا في الجزائر، المجزرةُ الرهيبة التي وقعت في أولاد رياح بغار الفراشيش في ناحية الظهرة في جوان 1845 م، وكان جلاد هذه المجزرة هو العقيد بيليسييه، والتي انتهت باختناق ما يزيد عن ألف شخص في غار الفراشيش، الذي حاصره بيليسييه وجنوده بالنيران والدخان لمدة يومين، بعدما فرَّت القبيلة من مساكنها في جنوب تنس، واحتمت بهذا الغار، وكان عدد أفرادها أكثر من ألف شخص، رجالًا ونساءً وأطفالًا، مع حيواناتهم، وذلك في يوم 17 يونيو 1845م

و يعتقد الكثير بأن الجزائر قدمت من أجل استقلالها مليون ونصف المليون شهيد ... فقط للتوضيح بأن هذا الرقم هو عدد الشهداء فقط أثناء فترة الثورة التحريرية أي من 1 نوفمبر 1954 الى 05 جويلية 1962 لكن العدد الحقيقي لشهداء الجزائر منذ تاريخ احتلال فرنسا للجزائر في 05 جويلية 1830 والى غاية خروجها منها أي في 05 جويلية 1962 يقارب الستة ملايين كما جاء في بعض المصادر

وبأن في يوم واحد وهو يوم 8 ماي 1945 سقط 45 ألف شهيد من شهداء الجزائر في 3 مدن فقط ( سطيف و قالمة و خراطة) أجل في يوم واحد!!!

http://infostunisie.overblog.com/

Publicité

Partager cet article

Google+