حتى لا ننسى ما حدث يومي 7و8 فيفرى بصفاقس
حتى لا ننسى ما حدث يومي 7و8 فيفرى بصفاقس
ولئن عاد الأمن والطمانية بجهة صفاقس وعاد الشغالون إلى أعمالهم والتلاميذ إلى مدارس والطلبة الى كلياتهم وفى خضم الإيقاع السريع للحياة وكثرة المشاغل التي لا تنتهي فهذا يجب أن لا ينسينا ما حدث بصفاقس يومي 7و8 فيفرى و اول شئ يجب أن لا ننساه الوقفة البطولية لرجال الأمن الشجعان الذين لم يترددوا في حماية المدينة بصدورهم معرضين حياتهم لخطر حقيقي نظرا للتّفوق العددي للعصابات المنظمة والتي ظهرت بعد الثورة .الشئ الثاني هو أن مدينة صفاقس هشة ورخوة امنيا وهو ما جعلها قبلة للمجرمين من كل حدب وصوب بمختلف “اختصاصاتهم “نظرا لسهولة الجريمة بها وسرعة التخفي وصعوبة القبض على الجناة وهذا يعود إلى عدة أسباب من بينها مواصلة اعتماد التدخل البشرى المباشرفى المعالجة الامنية او عند حدوث الاضطرابات وهنا لابد أن نقول وبأعلى صوتنا انه آن الأوان لاعتماد مقاربة أمنية جديدة تعتمد التكنولوجيا الحديثة وذلك بتجهيز رجال الأمن البواسل بكاميرات مراقبة بكل المناطق الساخنة ووسائل نقل مدرعة تقيهم بطش المجرمين وكذلك طائرات هيلوكبتر للدعم والإسناد وضمان سرعة التدخل وكذلك تجهيزهم بمسدسات صاعقة…. وغير ذاك من أدوات العمل الحديثة والمتطورة فهناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات وترتيبات جديدة تحمى صفاقس وسكانها من الإجرام والمجرمين وتطمئن الاهالى باستحالة تكرار ما حدث يومى 7و8 فيفرى ولهذا السبب نقول للجهات المعنية الوقاية خير من العلاج فأسرعوا بوضع مقاربة أمنية جديدة بصفاقس
Commenter cet article