وزيـــر الصحّـــة:تخريب المراكز الصحّية... هرسلة للثورة

13 Février 2013 , Rédigé par infostunisie Publié dans #المكي, #الصحة, #الأخبار

وزيـــر الصحّـــة:تخريب المراكز الصحّية... هرسلة للثورة

وزيـــر الصحّـــة:تخريب المراكز الصحّية... هرسلة للثورة

اشرف «عبد اللطيف المكي» وزير الصحة على ندوة صحفية عقدت بمقر الوزارة للرد على تصريحات «لطفي المرايحي» الامين العام للاتحاد الشعبي الجمهوري التي اكد فيها ان مرض «البوصفير» ينخر معتمدية تالة ويفتك بمتساكني المنطقة ولتقديم معطيات حول عمليات احراق المؤسسات الصحية بعد الثورة.

وقلل وزير الصحة من خطورة التصريحات التي ادلى بها المرايحي القائلة بوجود 8.23 % من سكان مدينة «تالة» التابعة لولاية القصرين يعانون من مرض «البوسفير», واستغرب عدم تقديمه للاحصائية التي اعدها لسلطة الاشراف.

وألمح المكي الى ان كلام المرايحي يصب في واد التجاذبات السياسية, قائلا: «المرايحي ارسل لنا طلب اعلام يحمل توقيع حزبه عوضا عن توقيعه كطبيب», مشيرا الى ان الهدف من نشر الاحصائيات المغلوطة اثارة الرأي العام وبث البلبلة في صفوف المواطنين.

وبعث الوزير برسالة طمأنة الى اهالي تالة مفادها ان الارقام المنشورة مغلوطة داعيا الى عدم اخذها بعين الاعتبار, واشار الى ان الوزارة ستعتمد اساليب قانونية في تعاملها مع المرايحي في اشارة الى مقاضاته.

إلغاء جميع بطاقات العلاج

وأعلن الوزير انه يجري التفكير في تحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين جميع المواطنين من العلاج ونشر سياسة التضامن الصحي للفئات المهمشة والفقيرة, قائلا: «نحن في انتظار منظومة صحية متضامنة, حتى يتساوى الغني والفقير وتكون لهم نفس الحظوظ في العلاج. واكد المكي ان الوزارة تتجه نحو تمكين جميع المواطنين من العلاج اللائق مع تقديم تسهيلات كبيرة عند الدفع قائلا: «يمكن لاي مريض الذهاب الى المستشفى للعلاج ثم سننظر في المسائل المادية فيما بعد ... نعمل على ايجاد الضمان الصحي للفقراء... لكن ذلك سيتطلب سنتين او ثلاث سنوات...» مضيفا انه سيقع اعلان ذلك خلال مؤتمر وطني حول السياسات الصحية.

كما اوضح الوزير انه سيقع بعث كليات طبية في المناطق الداخلية لاضفاء مزيد من النجاعة على عمل المستشفيات والمؤسسات الصحية وتعزيز الامكانيات الاستشفائية بها.

24 مليونا سنويا للمريض الواحد

ونصح الوزير المواطنين بضرورة الانتباه للمرض عند ظهور اعراضه الاولى وعدم الاستهانة بها لتجنب تعكر اوضاعهم الصحية التي تكلف الدولة موارد مالية ضخمة, مضيفا ان مريض السكري الواحد يكلف الدولة 24 مليونا سنويا.

وبخصوص موضوع الاستقالة الجماعية التي تقدم بها مجموعة من الاطباء, قال المكي ان الرقم المنشور في وسائل الاعلام (200 طبيب)غير صحيح مؤكدا ان عددهم لا يتجاوز 150 طبيبا قائلا: «وقعت الاستجابة لطلب بعضهم فيما رفضنا استقالة البعض الاخر لاننا مازلنا في حاجة ملحة لهم».

ضربات مدروسة

وفي سياق متصل تطرق وزير الصحة الى عمليات الحرق التي طالت بعض المؤسسات الصحية والصيدليات مؤكدا انها ضربات مدروسة لاحداث ازمة كبيرة في بلادنا, قائلا: «وقع اتلاف ادوية الاطفال عند حلول فصل الشتاء باعتبارهم اكثر الفئات عرضة الى المرض ونزلات البرد...».

كما استغرب بروز ظاهرة احراق المؤسسات الصحية في عهد الحكومة الحالية دون سواها, وتساءل: «هل رأينا حرائق في عهد الحكومة السابقة ؟ هل رأينا حرائق قبل الثورة ؟ اذا فالامر واضح... حرق المراكز الصحية... هرسلة للثورة...».

وكشف الوزير تورط بعض الاطراف السياسية في عمليات الحرق حسبما اظهرته التحقيقات: «اظهرت التحقيقات وجود اطراف سياسية, والملف عند القضاء...».

احتساء الخمر داخل المستشفى

وتحدث المكي عن الظروف الصعبة التي تشتغل فيها بعض الطواقم الطبية, وروى حادثة غريبة جدت باحد المستشفيات تظهر اجتياح الخمر المؤسسات الصحية, قائلا: «هناك احد السجناء احتسى الخمر صحبة صديق له خارج المستشفى وداخله تحت انظار عون السجون والاصلاح».

وأشاد الوزير بدور اعوان الحراسة داخل المستشفيات واستطرد: «قمت بزيارة لأحد المستشفيات, وعند دخول البوابة استوقفني الحارس وطلب مني مده بوثائقي واصر على ذلك مرارا رغم فخامة السيارة التي استقلها... احيي هذا الحارس...».

الفساد يتغطى بالنفوذ السياسي

وكشف الوزير ان الوزارة شرعت في مكافحة الفساد منذ اشهر وتمكنت من إيقاف عدد من الضالعين فيه, مضيفا ان لجنة التحقيق في الفساد تلقت العديد من التهديدات عندما نبشت ملفات الفساد بمستشفى القصاب مؤكدا ان المحاسبة لن تستثني احدا, قائلا: «لا حسابات سياسية ولا اعتبارات شخصية».

ولم يخف وقوف بعض الجهات السياسية وراء تعطيل ملف المحاسبة وكشف الفاسدين, قائلا: «الفساد يتغطى بالنفوذ السياسي».

http://infostunisie.overblog.com/

Publicité

Partager cet article

Google+